منتديات لاجوناس

.: عدد زوار المنتدى :.


    كـأس العالم- اسيا - نبذة عن جميع المنتخبات المتأهلة

    شاطر
    avatar
    mourad




    الدولة : الجزائر
    ذكر
    عدد الرسائل : 189
    تاريخ الازدياد : 24
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    كـأس العالم- اسيا - نبذة عن جميع المنتخبات المتأهلة

    مُساهمة من طرف mourad في الجمعة فبراير 19, 2010 12:42 pm





    آســـــــيا
    43 فريق - يتأهل
    4.5

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    7. أستراليا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بعد غياب 32 عاماً عن مسرح كأس العالم،
    وجهت استراليا رسالة قوية خلال مشاركتها في نهائيات المانيا 2006 FIFA
    عندما بلغت الأدوار الإقصائية، حيث إحتاجت إيطاليا إلى هدف في الدقيقة
    الأخيرة لتخرج المنتخب الذي كان يشرف عليه المدرب الهولندي جوس هيدينك. أما
    المنتخب الآن فهو بإشراف مدرب هولندي آخر هو بيم فيربيك، ويضم في صفوفه
    أكثر من لاعب شارك في كأس العالم في المانيا وأصبح أكثر خبرة هذه المرة.

    خلافاً لما كانت عليه الحال قبل أربع سنوات عندما خاض المنتخب الأسترالي
    تصفيات قارة أوقيانوسيا ثم مباراة فاصلة مع أوروجواي، فإنه هذه المرة تأهل
    من خلال خوصه التصفيات في القارة الآسيوية التي إنضم إليها قبل أربع سنوات.

    الطريق إلى جنوب أفريقيا



    قدم المنتخب الأسترالي عروضاً لافتة في المباريات ال14 التي خاضها ضمن
    التصفيات الآسيوية حيث تمكن من التفوق على منتخبات قوية عدة لينهي تصفيات
    الدور الحاسم في المركز الأول ويصبح أول منتخب من القارة الآسيوية يحجز
    مكانه في نهائيات جنوب أفريقيا 2010. وكان المنتخب الأسترالي أنهى تصفيات
    الدور الأول في الصدارة أيضاً في مجموعة ضمت أيضاً منتخبات قطر والصين
    والعراق بطل آسيا على الرغم من خسارته مباراتين أمام المنتخبين الأخيرين.
    أصاب المدرب بيم فيربك نجاحاً كبيراً بفضل حنكته التكتيكية حيث لم يخسر
    فريقه في مبارياته الثماني ضمن هذا الدور الذي أنهاه متقدماً بفارق خمس
    نقاط عن اليابان ثم جاءت البحرين وأوزبكستان وقطر في المراكز التالية.



    - بلا شك، أكد تيم كاهيل بأنه نجم المنتخب الأسترالي بلا منازع لأن لاعب
    الوسط المهاجم نجح في تسجيل عدد كبير من الأهداف بفضل ذكائه في التمركز
    وقدرته في الألعاب الهوائية. يعتبر هاري كيويل الذي يلعب في صفوف غلطة سراي
    التركي على الجهة اليسرى أيضا أحد الملهمين لفريقه بالإضافة إلى وجود بريت
    أيمرتون الذي يلعب دوراً بارزاً على الجهة اليمنى. في المقابل يبرز في خط
    الوسط الجنديان المجهولان فينس جريلا وجايسون كولينا. يتميز المنتخب الحالي
    بصلابته الدفاعية بوجود قلب الدفاع لوكاس نيل والحارس مارك شفارتس حيث لم
    يدخل مرمى المنتخب الأسترالي سوى أربعة أهداف، علماً بات مشواره نحو جنوب
    أفريقيا تضمن سبع مباريات من دون أن يدخل مرماه أي هدف.



    - بعد أن تتلمذ لفترة طويلة على يد جوس هيدينك، خرج الأخير من ظل مواطنه
    ليقود منتخب كوريا الجنوبية إلى كأس اسيا AFC 2007، قبل أن يتولى الإشراف
    على المنتخب الأسترالي في ديسمبر/كانون الاول عام 2007 قبيل بدء تصفيات كأس
    العالم 2010. ينتهج فيربيك أسلوباً براغماتياً حيث يعتمد على دفاع صلب،
    لكن مع قدرات لبناء الهجمات على الأطراف. يحظى المدرب بإحترام كبير من
    لاعبيه وقد أوجد فيربيك فريقاً متماسكاً يتمتع بعزيمة كبيرة.

    مشاركات سابقة في كأس عالم


    شاركت أستراليا في نهائيات كأس العالم مرتين فقط، لكنها الآن عوضت الوقت
    الضائع من خلال تأهلها للمرة الثانية على التوالي. فبعد مشاركة أولى عام
    1974 في المانيا الغربية خرجت فيها من الدور الاول بمشاركة لاعبين معظمهم
    من الهواة، إنتظر المنتخب الأسترالي 32 عاما للعودة الى المسرح العالمي
    وتحديداً إلى ألمانيا بالذات حيث كانت مشاركته ناجحة لأنه أنهى دور
    المجموعات في المركز الثاني خلف البرازيل متقدماً على كرواتيا واليابان.
    إحتاج المنتخب الإيطالي الى ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليتخطى نظيره
    الأسترالي في الدور الثاني ومتابعة طريقه نحو اللقب.

    السجل

    - حقق مارك شفارتس رقماً قياسياً محلياً بإحتفاظه بشباكه خالية من الأهداف
    على مدى سبع مباريات خلال تصفيات كأس العالم FIFA.

    -تقاسم بريت ايمرتون وتيم كاهيل صدارة الهدافين في التصفيات برصيد أربعة
    أهداف لكل منهما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    8. اليابان
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [size=16]يضم
    المنتخب الياباني، الفائز بكأس الأمم الأسيوية ثلاث مرات في النسخ الخمس
    الأخيرة، مجموعة من أفضل اللاعبين في كرة القدم الأسيوية مما يجعله يطمح
    بتحقيق نتائج جيدة في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010 الذي سيشهد الظهور
    الرابع لمحاربي الساموراي في هذا المحفل العالمي.


    ويأتي الارتقاء بالأداء على صدر أجندة المنتخب الياباني
    وبخاصة عقب الظهور المخيب للآمال في نهائيات ألمانيا 2006 حين ودع رفاق
    ناكامورا البطولة من المرحلة الأولى عقب خسارةٍ أمام المنتخب الأسترالي
    بنتيجة 3-1 وتعادلٍ سلبي مع المنتخب الكرواتي وخسارة مذلة بنتيجة 4-1 أمام
    نجوم السامبا. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الياباني أول نهائيات له بدون
    نجم خط الوسط هيدوتيشي ناكاتا. فقد مثل اللاعب السابق في صفوف روما
    الإيطالي بلاده في نهائيات فرنسا 1998 وفي كوريا/اليابان 2002 وفي ألمانيا
    2006، قبل أن يعلن اعتزاله عن عمر لا يتجاوز 29 عاماً.


    الطريق إلى جنوب أفريقيا

    عقب التأهل السهل لمنتخب الساموراي إلى المرحلة الأخيرة من
    تصفيات قارة آسيا المؤهلة لجنوب أفريقيا 2010، خاض الفريق ثماني مباريات
    ضمن المجموعة الأولى فاز في أربع منها وتعادل في ثلاث وتعرض لخسارة واحدة.
    وخلال المرحلة الأخيرة حقق الفريق نتيجتين متواضعتين حيث خسر أمام المنتخب
    الأسترالي بنتيجة 2-1 وتعادل معه سلباً على أرضه ومع ذلك أنهى أبناء المدير
    الفني تاكيشي أوكادا المجموعة متفوقين على منتخبات البحرين وقطر
    وأوزبكستان في المجموعة التي ضمت خمسة منتخبات.



    - يعد شونسوكي ناكامورا أبرز نجم في المنتخب الياباني حيث سبق له اللعب
    لنادي سيلتيك الأسكتلندي قبل أن ينتقل في صيف 2009 إلى الدوري الأسباني
    ليدافع عن ألوان إسبانيول. ويبرز من بين اللاعبين المحترفين في أوروبا صانع
    الألعاب الشاب كيشوكي هوندا الذي يلعب لنادي فينلو في الدوري الهولندي
    الممتاز ويشترك مع ناكامورا في اللعب بالرجل اليسرى. ويقود الفريق من الخلف
    صخرة الدفاع والكابتن يوجي ناكازاوا، البالغ من العمر 31 عاماً واللذي
    يحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية حيث
    شارك مع المنتخب الياباني الأول في أزيد من 90 مباراة رسمية.




    - يعتبر الكثيرون أوكادا أحد أفضل المدربين اليابانيين. فهو
    من أشرف على دفة منتخب محاربي الساموراي في أول ظهور لبلاده في كأس العالم
    فرنسا 1998 بعدما قاد الفريق للتأهل إلى النهائيات عقب مواجهة صعبة ضد
    المنتخب الإيراني في ملحق التصفيات. كما تولى القيادة الفنية على مستوى
    الأندية في كل من كونسادولي سابورو ويوكوهاما إف مارينوز.


    واستطاع المدافع الدولي السابق والبالغ من العمر 53 عاماً
    قيادة نادي سابورو للصعود من القسم الثاني إلى الدوري الممتاز، كما قاد
    المدير الفني المحنك نادي مارينوز للفوز بنسختين متتاليتين لبطولة الدوري
    في 2003 و2004. وبعد مرور سنة واحدة على إنهاء مهمته مع يوكوهاما في 2006،
    تولى مسئولية تدريب المنتخب الوطني للمرة الثانية وذلك عقب تعرض إيفيكا
    أوسيم المدير الفني آنذاك لسكتة دماغية أبعدته عن قيادة الفريق.


    [size=21]المشاركات السابقة
    في نهائيات كأس العالم
    FIFA



    ستشهد نهائيات جنوب أفريقيا 2010 المشاركة الرابعة للمنتخب
    الياباني في بطولة كأس العالم FIFA وهي المشاركة الرابعة له على التوالي.
    ويعود أفضل حضور ياباني في المونديال إلى الدورة التي أقيمت على أرضه
    مناصفة مع كوريا الجنوبية سنة 2002، حيث اعتلى صدارة المجموعة الثامنة
    متفوقاً على منتخبات بلجيكا وروسيا وتونس ليصعد إلى المرحلة الثانية للمرة
    الأولى والوحيدة في تاريخه. وفي مباراة ثمن النهائي قدم الفريق أداءاً
    قوياً ليخسر في النهاية أمام المنتخب التركي، الذي أنهى البطولة في المركز
    الثالث، حيث سقط بنتيجة 1-صفر بهدف أحرزه أوميت دافالا بعد مرور 12 دقيقة
    من صافرة البداية.


    السجل



    • في أول مشاركة لأوكادا كمدير فني في نهائيات كأس
      العالم فرنسا 1998 FIFA، خسر المنتخب الياباني مبارياته الثلاث في المجموعة
      حيث سجل محاربو الساموراي هدفاً واحداً بينما اهتزت شباكهم أربع مرات.

    • أحرز ماساشي ناكياما أول أهداف المنتخب الياباني في
      تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA حيث استطاع هز شباك الفريق الجامايكي في
      الدقيقة 74 في مباراة خسرها الفريق الياباني بنتيجة 2-1.

    [/size]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    9. كوريا الجنوبية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لا تعتبر كوريا الجنوبية الأكثر تمثيلاً
    للقارة الآسيوية في نهائيات كأس العالم FIFA فحسب، بل هي الأكثر نجاحاً بين
    سائر منتخبات القارة الصفراء في العرس العالمي. يأمل محاربو تايجوك وهو
    لقب المنتخب الكوري الجنوبي أن ينقلوا عدوى سيطرتهم القارية على المسرح
    الدولي عندما تنطلق بطولة كأس العالم FIFA في جنوب أفريقيا 2010.

    الطريق الى جنوب أفريقيا


    قد تكون كوريا الجنوبية بلغت نهائيات كأس العالم FIFA للمرة السابعة في
    تاريخها، لكن طريقها لم يكن مفروشاً بالورود هذه المرة. بعد عروض مخيبة
    عموماً في الدور الثالث، نجح المنتخب الكوري في إحتلال المركز الأول في
    مجموعته بعد تعادله مرتين سلباً مع جاره الكوري الشمالي. ونجح المنتخب
    الكوري الشمالي في إنتزاع التعادل من جاره الجنوبي 1-1 في شانجهاي هذه
    المرة في الدور الحاسم، لكن الأخير تمكن بعد ذلك من تحقيق فوزين متتاليين
    على الإمارات والسعودية قبل أن يحقق تعادلاً هاماً مع إيران في طهران. وفي
    مباراة العودة ضد جاره الشمالي نجح المنتخب الكوري الجنوبي في الفوز 2-1
    على أرضه، ثم أنجز المهمة بفوزه خارج أرضه على الامارات 2-0.



    - لعب بارك جي سونج دوراً بارزاً في النسختين الأخيرتين من نهائيات كأس
    العالم FIFA وفرض نفسه قائداً لمنتخب بلاده في السنوات الأخيرة. بات وجود
    جناح مانشستر يونايتد حالياً في صفوف منتخب بلاده في غاية الأهمية، لأنه
    يستطيع أن يشغل أكثر من مركز ويخلق المساحات لزملائه كما أنه يقوم بتمريرات
    متقنة.

    ويعول المنتخب كثيراً على المهاجم بارك تشو يونج لحل مشكلة العقم الهجومي
    أمام المرمى. بعد أن قدم عرضاً سيئاً أمام سويسرا في كأس العالم في المانيا
    عام 2006، يبدو مهاجم موناكو مصمماً على التعويض وفرض نفسه في صفوف منتخب
    بلاده في ثاني نهائيات يشارك فيها وهو البالغ الرابعة والعشرين من عمره.



    - أدى تعيين المدرب المحلي هوه يونج-موو في ديسمبر/كانون الأول 2007 الى
    وضع حد للإستعانة بالمدرسة الهولندية كما حصل في السابق مع جوس هيدينك وديك
    ادفوكات. على الرغم من بداية متواضعة في التصفيات الاسيوية، نجح هوه، لاعب
    وسط منتخب بلاده السابق، في إسكات منتقديه من خلال قيادته فريقه المخضرم
    إلى النهائيات قبل نهاية التصفيات بمباراتين.

    - لا يعتبر هوه غريباً عن نهائيات كأس العالم كونه شارك فيها عام 1986
    عندما سجل هدفاً في مرمى إيطاليا، ثم خاض نهائيات إيطاليا 1990 والولايات
    المتحدة 1994، كمدرب لياقة بدنية ومساعد للمدرب على التوالي. عين هوه
    مدرباً مؤقتا للمنتخب مرتين في السابق، كما قاد منتخب الشباب تحت 23 سنة في
    دورة الألعاب الاولمبية في سيدني عام 2000.

    مشاركات سابقة في كأس العالم


    إذا كان المنتخب الكوري الجنوبي أول فريق من القارة الآسيوية يشارك في
    نهائيات كأس العالم FIFA عام 1954، فإنه إنتظر بعد ذلك ثلاثة عقود للعودة
    مجدداً الى البطولة العالمية وتحديداً في نسخة مكسيكو عام 1986. بيد أن
    المنتخب الآسيوي إنتظر حتى عام 2002 ليحقق أول فوز له في النهائيات وكان
    على بولندا 2-0 في البطولة التي إستضافها على أرضه مع اليابان، قبل أن
    يتغلب أيضا على البرتغال 1-0 ويبلغ الدور الثاني. تابع المنتخب الكوري
    الجنوبي عروضه اللافتة وأخرج إيطاليا ثم أسبانيا ليبلغ الدور نصف النهائي
    حيث خسر أمام ألمانيا 1-0. أما مشواره في ألمانيا 2006، فكان قصيراً جداً
    لأنه فشل في تخطي دور المجموعات.

    السجل


    - يعتبر المنتخب الكوري الجنوبي الفريق الآسيوي الأكثر مشاركة في نهائيات
    كأس العالم FIFA إذ يستعد لخوض غمار البطولة للمرة الثامنة في تاريخه في
    جنوب أفريقيا. كانت أفضل نتيجة حققها المنتخب الكوري الجنوبي عندما إستضاف
    البطولة على أرضه وتخطى منتخبات أوروبية قوية أمثال البرتغال وإيطاليا
    وأسبانيا ليبلغ الدور نصف النهائي.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    10. كوريا الشمالية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    خالف المنتخب الكوري الشمالي الترشيحات التي سبقت إنطلاق تصفيات القارة
    الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم FIFA وخطف إحدى البطاقات الأربع
    المباشرة إلى العرس الكروي المقرر في جنوب أفريقيا 2010. سيعود المنتخب
    الكوري الشمالي الذي حقق المفاجأة، إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام
    1966 عندما بلغ الدور ربع النهائي.

    بعد قضاء 30 عاماً في المجهول، شهد العقد الماضي عودة الروح إلى الكرة
    الكورية الشمالية، فبالإضافة إلى تألق منتخب السيدات لديه في بطولات العالم
    FIFA لجميع الفئات العمرية، كاد منتخب الرجال قاب قوسين أو أدنى من بلوغ
    كأس العالم المانيا عام 2006، قبل أن ينجح في تخطي التصفيات المؤهلة إلى
    جنوب أفريقيا 2010.

    الطريق الى جنوب أفريقيا


    خاض المنتخب الكوري الشمالي تصفيات شاقة في طريقه إلى العرس الكروس 2010
    إستمرت 20 شهراً خاض خلالها 16 مباراة. نجح في التخلص بسهولة من منغوليا في
    الدور التمهيدي الأول بفوزه في مباراتي الذهاب والعودة، ليبلغ الدور
    الثالث كأحد المنتخبات المصنفة في المراكز الإحدى عشر الأولى. ثم خاض الدور
    الثالث وحل ثانياً وراء جاره الكوري الجنوبي وبلغ الدور الحاسم.

    إستهل المنتخب الكوري الشمالي مشواره بطريقة جيدة بفوزه خارج ملعبه على
    الإمارات 2-1، قبل أن ينتزع التعادل من كوريا الجنوبية 1-1. على الرغم من
    خسارته أمام إيران 2-1 في مباراته الثالثة، عاد إلى نغمة الإنتصارات وهزم
    نظيره السعودي 1-0. لم يتأثر الكوري الشمالية بخسارته أمام نظيره الكوري
    الجنوبي 2-1، لإنه تعادل بعد ذلك مع إيران ليبقى في المركز الثاني. كان
    يحتاج إلى نقطة واحدة من مباراته الأخيرة ضد السعودية فصمد أمام الأخير
    طوال الدقائق التسعين ليخرج بتعادل سلبي وبطاقة التأهل الى النهائيات.



    - يأتي ثلثا أفراد المنتخب من الأندية المحلية، لكن لاعبيه المنتمين إلى
    أندية خارجية يشكلون نواة المنتخب. يعتبر مهاجم روستوف الخطير هونج يونج-جو
    في كامل مستواه حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف في أربع مباريات. ويلعب الى
    جانبه جونج تاي-سي الذي يلعب في أحد الأندية اليابانية وهو يملك السرعة
    والقوة لإختراق دفاعات المنتخبات المنافسة. أما مون اين-جوك الذي يلعب في
    الدوري المحلي فهو صانع الألعاب الذي تمر به كل الكرات، في حين يمكن
    الإعتماد على الحارس ري ميونج-جوك الذي يتمتع برشاقة عالية.



    - كان مدرب المنتخب كيم يونج-هون في العاشرة من عمره فقط عندما دخل بلاده
    تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA من بابه العريض وتحديداً في نسخة إنجلترا
    عام 1966، والآن وبعد 43 عاماً نجح في قيادته مجدداً الى العرس الكروي.
    ونظراً لأن معظم أفراد فريقه يلعبون لأندية محلية ومعظمهم يفتقد إلى الخبرة
    على الصعيد الدولي، فإن المدرب سيعتمد أسلوباً براغماتياً ومقاربة دفاعية
    مبنية على الإنضباط وروح العمل.

    مشاركات سابقة في كأس العالم



    شاركت كوريا الشمالية للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم FIFA في إنجلترا
    عام 1966، ونجح المنتخب المغمور آنذاك في إلحاق هزيمة تاريخية بالعملاق
    الإيطالي بهدف نظيف ليبلغ الدور ربع النهائي. في ما يعتبر من المباريات
    الكلاسيكية في تاريخ نهائيات كأس العالم، تقدم المنتخب الكوري الشمالي على
    نظيره البرتغالي بثلاثية نظيفة في الدقائق ال25 الأولى، لكن المنتخب
    الأوروبي بقيادة اوزيبيو الذي سجل أربعة أهداف نجح في قلب تخلفه إلى فوز
    5-3.

    السجل



    بلغ منتخب كوريا الشمالية الدور ربع النهائي في أول وآخر مشاركة له في
    نهائيات كأس العالم FIFA.



    أوقانــــوســـيا
    10 فريق - يتأهل 0.5
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    11. نيوزلندا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    بعد مسيرة مخيبة قبل أربع سنوات، عاد منتخب نيوزيلندا بقوة تحت قيادة
    المدرب ريكي هيربيرت ليتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم FIFA بعد 28
    سنة من أول مشاركة له في العرس الكروي عام 1982 في أسبانيا. وقد كان المدرب
    هيربيرت ومساعده برايان تورنر عنصرين بارزين في هذه التشكيلة قبل ثلاثة
    عقود تقريباً. فقد حول هذا الثنائي الناجح المنتخب الأبيض إلى مجموعة صلبة
    بدفاع استعصى على منتخب البحرين، محتل المركز الخامس على مستوى القارة
    الأسيوية، اختراقه طيلة 180 دقيقة من عمر مباراة ملحق آسيا/أوقيانوسيا.

    وبعد أربع سنوات من الإقصاء على يد جزر سليمان، توج المنتخب النيوزيلندي
    بطلاً لأوقيانوسيا ليضمن مشاركته في كأس القارات FIFA 2009، حيث أبان عن
    لياقة عالية بعد أن استهل مساره في البطولة بظهور باهت أمام منتخب أسبانيا
    بطل أوروبا. وقد وحد انتصار المنتخب الأبيض أمام نظيره البحريني في مباراة
    الملحق المثيرة والمؤهلة إلى جنوب أفريقيا 2010 الشعب النيوزيلندي الشغوف
    برياضة الرجبي خلف منتخب كرة القدم الوطني أكثر من أي وقت مضى، إذ شهدت
    المباراة حضوراً قياسياً للجماهير في العاصمة ويلينجتون.


    الطريق إلى جنوب أفريقيا


    كان المنتخب النيوزيلندي قد تصدر مجموعة أوقيانوسيا بعدما فاز بمبارياته
    الخمس الأولى بارتياح كبير، قبل أن يتلقى هزيمة غير مؤثرة أمام فيجي في
    مباراة غاب عنها العديد من اللاعبين الأساسيين. وكان على النيوزيلنديين أن
    ينتظروا أحد عشر شهراً قبل خوض مباراة ذهاب وإياب ضد منتخب البحرين الذي
    يحتل المركز الخامس في آسيا. وقد أزاح الأخير العملاق السعودي ليتسنى له
    مواجهة المنتخب النيوزيلندي في مباراة الملحق. وكان البحرينيون قد بلغوا
    نفس المرحلة قبل أربع سنوات لكنهم عجزوا عن تجاوز منتخب ترينيداد وتوباجو.

    وفي جو حار جداً، قاوم النيوزيلنديون بكل شجاعة في مباراة الذهاب التي
    احتضنتها العاصمة المنامة وانتهت بتعادل سلبي. أما مباراة الإياب فكانت
    لقاء يصعب التكهن بنتيجته، لكن المنتخب النيوزيلندي تمكن من الانتصار في
    النهاية بفضل رأسية روري فالون الحاسمة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
    لكن التاريخ سيحفظ كذلك ذكرى حارس المرمى مارك باستون الذي تصدى ببراعة
    فائقة لضربة جزاء بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.



    - يحظى كابتن الفريق والمدافع الأوسط رايان نلسن دون أدنى شك بمتابعة
    واهتمام كبيرين في صفوف المنتخب النيوزلندي ويعد من العناصر الأكثر خبرة
    وموهبة. وقد كان هذا المدافع المثابر لاعباً أساسياً في فريق بلاكبورن
    روفرز لسنين عديدة، وهو اللاعب النيوزيلندي الوحيد الذي عمر طويلاً في
    الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يعتمد المنتخب الأبيض على ترسانة من
    المهاجمين المحوريين يقودهم الهداف شاين سميلتز، الذي توج أفضل لاعب في
    أوقيانوسيا لهذا العام وهدافاً للدوري الأسترالي الممتاز. ويتمتع سميلتز
    بقدرة هائلة على إنهاء الهجوم بنجاح بفضل ضرباته الرأسية وركلاته الثابتة.
    ويتقاسم ميلتز صفات كثيرة مع هداف نادي سيلتك كريس كيلن. بينما يتميز فالون
    وكريس وود اليافع بإجادتهما للتعامل مع الكرات الهوائية.



    - يعد ريكي هيربيرت أحد أبرز أعلام كرة القدم النيوزيلندية. فبعد أن كان
    لاعباً أساسياً ضمن صفوف المنتخب الذي شارك في نهائيات كأس العالم أسبانيا
    1982 FIFA، كان من اللاعبين النيوزيلنديين الأوائل الذين احترفوا في الدوري
    الإنجليزي حيث لعب في صفوف وولفرهامتون واندررز. وقبل أن يتسلم مقاليد
    المنتخب الوطني سنة 2005، أشرف هيربيرت لعدة مواسم على تدريب ويلينجتون
    فينكس، الفريق المحترف الوحيد في نيوزيلندا الذي يلعب ضمن الدوري الأسترالي
    الممتاز. وقد استطاع هذا المدرب، الذي يحظى بالاحترام والتقدير في
    نيوزيلندا وأستراليا على حد سواء، أن يجعل من المنتخب الأبيض فريقاً صلباً
    ومتحداً يقدم أداءً جيداً ومنتظماً.


    المشاركات السابقة في نهائيات كأس
    العالم
    FIFA




    سبق لمنتخب نيوزيلندا أن شارك في نهائيات كأس العالم FIFA مرة واحدة فقط.
    وكان تأهله سنة 1982 أحد أكبر الإنجازات الرياضية في البلد. وكان قد حقق
    نتائج مبهرة من بينها انتصارات تاريخية خارج قواعده أمام منتخبات أستراليا
    والسعودية والصين خلال مسيرة كانت قياسية آنذاك وامتدت ل15 مباراة. وقد خسر
    هذا المنتخب، الذي ضم في صفوفه اللاعب اليافع وينتون روفر، الذي أصبح
    بعدها أشهر لاعب نيوزيلندي يمارس في الخارج، المباريات الثلاث التي خاضتها
    في أسبانيا سنة 1982. إلا أنه قدم أداءً مشرفاً في مجموعة قوية ضمت أيضا
    منتخبات البرازيل والاتحاد السوفياتي وسكوتلاندا.


    الإنجازات السابقة


    • يحق للمدرب ريكي هيربيرت أن يفخر بشرف المشاركة خلال المرتين
      الوحيدتين التي قدر فيهما لنيوزيلندا حضور العرس الكروي كلاعب وكمدرب.
    • تعد نيوزيلندا ثاني عضو في اتحاد أوقيانوسيا OFC يتأهل لنهائيات كأس
      العالم، بعد أستراليا التي حققت هذا الإنجاز عام 2006.
    [/size]


    انتضرو الجزء 3

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 11:21 am