منتديات لاجوناس

.: عدد زوار المنتدى :.


    كـأس العالم- قارة اوروبا - نبذة عن جميع المنتخبات المتأهلة

    شاطر
    avatar
    mourad




    الدولة : الجزائر
    ذكر
    عدد الرسائل : 189
    تاريخ الازدياد : 24
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    كـأس العالم- قارة اوروبا - نبذة عن جميع المنتخبات المتأهلة

    مُساهمة من طرف mourad في الجمعة فبراير 19, 2010 12:48 pm





    أوربــــــــا
    53 فريق - يتأهل 13
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    20. هولندا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    "لن نرضى بأقل من النهائي!" هذا
    يصلح لأن يكون شعار هولندا عندما تدخل منافسات كأس العالم جنوب أفريقيا
    2010 FIFA بعد مرور 32 سنة على إخفاقها في الآريينتين وهزيمتها القاسية
    بنتيجة 1-3 في الوقت الإضافي بعد أربع سنوات فقط على أول نهائي لها،
    والذي خسرته أيضا (1:2) ضد ألمانيا.

    فمنذ اعتزال النجم رينوس ميشيلس وباستثناء التتويج بكأس
    الأمم الأروبية 1988، لم يعرف ورثة جيل الأسطورة يوهان كرويف إطلاقا سعادة
    الفوز في مباراة نهائية. ويحاول المدرب بيرت فان مارفيك جاهدا منذ توليه
    الإدارة الفنية للمنتخب على إثر المشاركة المخيبة للآمال في كأس الأمم
    الأوروبية 2008 UEFA محو الصورة الشائعة عن مجموعته كونها تقدم الأداء
    الممتع من الناحية الجمالية فيما تنقصها الصلابة والثبات لبلوغ الهدف
    المنشود. على الأقل التاريخ يتحدث في صالح آريين روبن وزملائه، إذ أن آخر
    منتخب تأهل إلى كأس للعالم FIFA دون تضييع أي نقطة في التصفيات كان منتخب
    ألمانيا في نسخة 1982 وقد تمكن حينها من بلوغ النهائي. فالتشكيلة
    البرتقالية الحالية لا تخفي طموحاتها الكبيرة ولديها على الأقل من الناحية
    النظرية جميع الوسائل لتحقيق إنجاز عظيم.
    الطريق إلى جنوب أفريقيا

    ثمانية انتصارات في ثماني مباريات جعلت المدير الفني
    الحالي للمنتخب ومدرب فينورد روترادم السابق فان مارجويك يدشن عهدا جديدا
    حافلا بالإنجازات على رأس التشكيلة الوطنية. فضمن المجموعة التاسعة من
    التصفيات الأوروبية كانت هولندا تتوقع المنافسة على المركز الأول المؤهل
    مباشرة إلى نهائي القارة السمراء من النرويج واسكتلندا بوجه خاص. إلا أن
    الصدفة شاءت أن يكون الهدفان الوحيدان اللذان دخلا شباك المرمى الهولندي
    (مقابل 17هدفا سجلها رفاق فان دير فارت) جاءا على يد كل من أيرلندا
    ومقدونيا عكس جميع التوقعات

    أمّا في غلاسغو وأوسلو فقد اكتفى ديرك كويت ورفاقه بالحد
    الأدنى المطلوب لخطف النقاط بتسجيل هدف وحيد في مرمى أصحاب الأرض فيما
    أبدوا تضامنا واستماتة لا مثيل لهما على مستوى خط الدفاع.

    لم يكن بيرت فان مارفيك لاعبا بارزا في أيامه ولم يلتحق
    بالمنتخب الوطني سوى مرة وحيدة. إلا أن المشوار التدريبي لوالد زوجة
    اللاعب مارك فان بوميل حافل بالإنجازات لعل أبرزها التتويج بكأس UEFA
    عندما كان يقود الطاقم الفني لنادي فينورد روتردام . وبعد موسمين في
    ألمانيا رفقة بوروسيا دورتموند، عاد إلى أرض أمجاده حيث انتزع هذه المرة
    لقب كأس هولندا. وبطبعه الهادئ الودي والكتوم، يشرح فان مارفيك (56 سنة)
    طريقة عمله القائمة على البساطة والقرب من اللاعبين، موضحاً أن "مدربي
    المنتخبات لا تتاح لهم سوى فرص قليلة للعمل مع مجموعتهم. لهذا أريد
    استغلال الوقت الذي أقضيه مع اللاعبين بأقصى درجة ممكنة والاختلاط بهم
    والمشاركة في التدريبات وتنويع التمارين وزيادة وتيرتها لتتسنى لي معرفة
    مؤهلاتهم بشكل أفضل".

    وإذا كان نمط المدرب الحالي يختلف عن أسلوب المدرب
    السابق، ماركو فان باستن، فإن الجانب التكتيكي لم يشهد أي تغيير كما أقر
    فان مارفيك نفسه عندما أكد أن "ماركو كان قد وضع خطة 4-2-3-1 واللاعبون
    تعودوا بصورة آلية على هذه الطريقة وأنا أنوي الاحتفاظ بها". ولعل هذا
    تحديدا ما يفسر احتفاظه بعنصرين هامين من طاقم التدريب السابق في عهد فان
    باستن هما فيليب كوكو وفرانك دي بوير للمضي قدما في هذا الخيار الحكيم،
    الذي أعطى حتى الآن نتائج رائعة.

    بعد اعتزال كل من إدوين فان دير سار ورود فان نيستيلروي
    اللعب دولياً، تعين على المدرب فان مارفيك إعادة هيكلة المجموعة التي
    خلفها فان باستن دون أن يمس الأساس. وأصبح عماد الفريق يتشكل من آريين
    روبين ويوريس ماتيسن وآندريه أويير وديرك كويت ومارك فان بوميل وكلاس جان
    هونتيلار وجيوفاني فان برونكخورت، وجميعهم عملوا تحت إمرة المدرب السابق.
    كما احتفظ رافائيل فان دير فارت وروبين فان برسي ونيجيل دي يونج ووسلي
    شنيدر بمراكزهم في المنتخب.

    تاريخ المشاركة في كأس العالم
    FIFA


    تأهل المنتخب الهولندي ثماني مرات إلى نهائيات كأس
    العالم FIFA استطاع خلالها الارتقاء في مناسبتين إلى مباراة النهائي في
    عامي 1974 و1978. كما حل رابعا في كأس العالم فرنسا 1998.

    الألقاب

    توج بطلا لكأس الأمم الأوروبية 1
    988 UEFA
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
    21. فرنسا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    يعيش المنتخب الفرنسي مرحلة تاريخية فريدة من نوعها، إذ تمثل نهائيات
    كأس العالم FIFA 2010 رابع تأهل على التوالي بالنسبة للديكة، إذ لم يسبق
    إطلاقا للفرنسيين في تاريخم الكروي أن داوموا على التواجد بالنهائيات بشكل
    متوال مثل ما نعيشه خلال السنوات الأخيرة.

    لا يختلف اثنان على أن المنتخب الفرنسي تم اعتباره على الدوام من الفرق
    ذات المستوى الجيد بفضل المردود الطيب الذي أبان عنه منذ أول نسخة
    لنهائيات كأس العالم 1930، كما قدم للعالم لاعبين كبار سحروا عشاق
    المستديرة، لكن منذ السنوات الأخيرة من عقد القرن الماضي، تغيرت نظرة
    العالم لمنتخب الديكة، حيث أصبح "الزرق" يحتلون مكانة بارزة بين أقوى
    الفرق العالمية ويدخلون كل المنافسات الدولية بهدف واحد ووحيد، ألا وهو
    انتزاع اللقب.

    لقد عرف جيل زين الدين زيدان ولوران بلان وديديه ديشان وفابيان
    بارتيز... من أين تؤكل الكتف، وانتزعوا الكأس الثمينة التي بحث عنها الرعيل
    السابق من ميشال بلاتيني وألان جيريس ولويس فرنانديز وجون تيجانا، لكنهم
    لم يتمكنوا من تجاوز عابة نصف النهائي سواء في نسخة 1982 أو 1986، واستمر
    العمل الدؤوب لتفوز فرنسا بالمونديال على أرضها سنة 1998.

    ورغم أن المنتخب الفرنسي لم يظهر بقوته المعهودة في الفترة الممتدة من
    2002 إلى 2006، إلا أنه كان قاب قوسين من إعادة إنجاز 1998، خلال النسخة
    السابقة على الأراضي الألمانية، لولا فشله في مباراة النهائي أمام المنتخب
    الإيطالي، بعد أن احتكم الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية، والتي توجت
    أصدقاء كانافارو أبطالا للعالم.

    ورغم أن الكرة الفرنسية افتقدت كثيرا لعطاءات لاعب من طينة زيدان، إلا
    أن منتخب الديكة لايزال يعج بنجوم كبار يصنعون أمجاد أكبر الأندية العالمية
    مثل فرانك ربيري وكريم بنزيمة ويوان جورجوف.

    الطريق إلى جنوب إفريقيا

    الأكيد أن كل الجماهير الفرنسية، وحتى اللاعبين، آمنوا عشية مباراتهم
    المصيرية مع المنتخب الإيرلندي بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة"، حيث ضمنوا
    تذكرة التأهل بشق الأنفس خلال مباراة الملحق، بتحقيق التعادل (1-1) بعد أن
    انتهت مباراة الذهاب بفوز أصدقاء هنري (1-0). وإيمان الفرنسيين بهذا القول
    نابع من المشاكل الجمة التي عاشوها طيلة الدور التأهليي الخاص بالمجموعة
    السابعة، سواء خلال مواجهاتهم لصربيا أو رومانيا أو حتى ليتوانيا.

    كما عاش الشارع الكروي الفرنسي على إيقاع هزة عنيفة بعد انهزام الديكة
    أمام النمسا (3-1). وأمام وضع حرج مثل هذا، كان لزاما على لاعبي ريمون
    دومنيك الانتفاضة بقوة، فتعادلوا مع صريبا خارج قواعدهم (1-1)، رغم لعبهم
    بعشرة لاعبين وتأخرهم في النتيجة. ثم عادوا ليدكوا شباك جزر الفارو بخماسية
    نظيفة، قبل أن يجهزوا لاحقا على منتخب النمسا (3-1).

    هذه النتائج المتباينة أدت إلى انقسام في أراء المتتبعين، فهناك من لام
    المنتخب على هذا الأداء الباهت واضطراره للعب مباراة الملحق للتأهل، بينما
    رأى الآخرون أن بمقدور الديكة التألق في نهائيات بلاد مانديلا، على
    اعتبار أن أصدقاء جورجوف عاشوا وضعا مشابها خلال التصفيات التأهيلية
    للنسخة الماضية لمونديال 2006، ولكنهم لعبوا المباراة النهائية في الأخير.

    - يمثل مدرب الديكة لغزاً محيراً في حد ذاته, إذ يُعتبر شخصية غامضة
    للكثيرين. فالأراء متباينة بخصوصه، حيث ثمن بعض المتتبعين اختيار ريمون
    دومنيك على رأس الطاقم الفني للزرق وأشادوا بروح التواصل التي تمتع بها منذ
    توليه قيادة سفينة المنتخب، لكن عاب عليه الآخرون خصاله هاته بعد المشوار
    الكارثي خلال نهائيات UEFA 2008.

    ورغم أن دومنيك لم يستطع تحقيق أي إنجاز كبير صحبة المنتخب، إلا أنه
    المدرب الذي أشرف أطول مدة على تدريب الديكة، إذ يرى البعض أن السبب يكمن
    في وصوله للمباراة النهائية لكأس العالم 2006.
    وبالرجوع إلى تاريخ هذا الرجل، نجد أنه درب نادي ميلهوز ثم أولمبيك
    ليون، قبل الدخول لعالم تكوين المنتخبات الفرنسية باختلاف فئاتها، بداية مع
    منتخب أقل من عشرين سنة، ومرورا بمنتخب تحت 21، ليحط الرحال في الأخير
    بسفينة الكبار.

    أما مسيرته كلاعب، فقد شهدت الكثير من التقلبات. إذ شغل دومينيك مركز
    الدفاع بالعديد من النوادي، واستطاع الفوز مرتين بلقب الدوري الفرنسي صحبة
    ستراسبورغ 1979 وبوردو 1984، وأيضا مرتين بكأس فرنسا مع ليون 1973 وباريس
    سان جيرمان 1982، بالإضافة إلى استدعائه لحمل قميص المنتخب في ثماني
    مناسبات.
    - بعد اعتزال زين الدين زيدان وفابيان بارتيز وكلود ماكليلي وليليان
    تورام سنة 2006، ظهر على الساحة الفرنسية نجوم جدد، ولم يبق من الجيل
    الذهبي لسنة 1998 سوى تيري هنري، الذي تسلم شارة الكابتن من باتريك فييرا،
    الذي يئن تحت وطأة الإصابة منذ مدة طويلة.

    وبرز في الفريق لاعبون مهرة مثل وليام غالاس، قائد خط الدفاع، بالإضافة
    إلى جيرمي تولالان ولاسانا ديارا، اللذان يعتبران ركيزة أساسية في وسط
    الميدان، فيما يقدم كل من النشيط يوان جورجوف والمبدع فرانك ربيري والعائد
    بقوة نيكولا أنيلكا الحلول الهجومية الرئيسية التي يعتمد عليها ريمون
    دومنيك، إلى جانب كريم بنزيمة وأندريه بيير جينياك وفلوران مالودا وكذا
    لويك ريمي.
    تاريخ المنتخب بكأس العالم FIFA
    شارك المنتخب الفرنسي 12 مرة بالنهائيات، لعب خلالها مبارتين نهائيتين،
    وتمكن من الفوز باللقب الذهبي مرة واحدة. ويتعبر المحللون الكرويون تشكيلة
    الديكة من المنتخبات القوية التي دأبت على بث الحماس والإثارة والتشويق
    في نهائيات كأس العالم FIFA الأخيرة.

    وقبل الفوز باللقب سنة 1998، استطاع "الزرق" احتلال المرتبة الثالثة
    خلال دورة 1958 و1986، وكذا المركز الرابع سنة 1982.
    الألقاب
    = لقب كأس العالم FIFA سنة 1998.

    = الفوز مرتين بكأس القارات FIFA (2001 و2003).

    = الفوز مرتين بكأس أوروبا للأمم UEFA (1984 و2000).

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    22. اليونان
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    يواصل المنتخب اليوناني شق طريقة بأقدام ثابتة تحت قيادة المدرب
    الألماني أوتو ريهاجل. فها هو ينجح في تأمين المشاركة في نهائيات كأس
    العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA بعد أن تُوج بطلا لكأس الأمم الأوروبية 2004
    UEFA.

    من حق اليونانيين أن يشعروا بالاعتزاز والفخر بعد تأهلهم للمرة الأولى
    منذ 15 سنة إلى نهائيات كأس العالم، علما أن الفضل الأكبر في ذلك يعود إلى
    تجديد الثقة في عمل المدرب الألماني المخضرم أوتو ريهاجل رغم إخفاقه في
    تأهيل المنتخب إلى مونديال ألمانيا 2006 وفشله الذريع في الدفاع عن لقب
    بطولة الأمم الأوروبية على إثر الإقصاء في دور المجموعات في نسخة 2008 من
    هذه المنافسة القارية.
    طريق التأهل

    استهل المنتخب اليوناني بأفضل طريقة ممكنة التصفيات المؤهلة إلى كأس
    العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في
    مبارياته الثلاث الأولى ضمن المجموعة الثانية أمام كل من لوكسمبورج (0-3)
    ولاتفيا (0-2) ومولدافيا (3-0) مسجلا ثمانية أهداف كاملة مع الحفاظ على
    شباكه نظيفا.

    بيد أن أبطال أوروبا 2004 تكبدوا في المباراة الرابعة أول هزيمة لهم
    أمام منافس مباشر هو المنتخب السويسري الذي تمكن من دحرهم في عقر دارهم
    بنتيجة 1-2. ورغم الصحوة السريعة خارج أرضهم أمام المنتخب الإسرائيلي الذي
    أجبروه على التعادل، عاد اليونانيون مرة أخرى للانحناء خارج مواقعهم في
    وجه سويسرا بهدفين دون رد. وساء وضع التصفيات بالنسبة للمنتخب الإغريقي
    إثر سقوطه المفاجئ خارج أرضه في فخ التعادل مع مولدافيا (1-1) ، الأمر
    الذي سمح لسويسرا بتعزيز موقعها على رأس صدارة المجموعة بينما بدأت لاتفيا
    بالاقتراب شيئاً فئيشاً من مراكز الطليعة. بيد أن انتصار المنتخب
    اليوناني الكاسح على لاتفيا (5-2) في الجولة ما قبل الأخيرة من التصفيات
    أمن له تقريبا مركز الملحق الذي حسمه في المباراة الأخيرة عبر الفوز على
    لوكسمبورج (2-1).

    وجاءت قرعة الملحق لتضع المنتخب اليوناني إلى جانب نظيره الأوكراني،
    علما أن الأخير كان قد سد الباب أمام ولوج اليونان نهائيات كأس العالم
    ألمانيا 2006 FIFA . وبعد التعادل السلبي في مباراة الذهاب على أرض
    الإغريق، حقق اليونانيون الفوز على الأوكرانيين في دونيتسك بفضل هدف يتيم
    لكنه حاسم سجله اللاعب ديميتريوس سالبينجيديس.

    - سيراهن المنتخب اليوناني قبل كل شيء على الخبرة والتجربة حين تنطلق
    منافسات العرس الكروي العالمي في جنوب أفريقيا وسيعتمد في ذلك على سوتيريوس
    كيرجياكوس، الذي لعب أكثر وقت في التصفيات، وقائد التشكيلة جيورجيوس
    كاراجونيس. وسيكون بوسعه الاتكال في خط الهجوم على تيوفانيس جيكاس، متصدر
    قائمة الهدافين في التصفيات الأوروبية بعشرة أهداف كاملة، علاوة على اللاعب
    المخضرم آنجلوس كاريستياس صاحب أربعة أهداف في نفس التصفيات.

    وبدون شك سيحاول المنتخب اليوناني تحسين الأداء والنتيجة بالمقارنة مع
    مشاركته في نهائيات الولايات المتحدة 1994 حين عاد أدراجه إلى الديار خالي
    الوفاض دون أن يسجل أي هدف بعد خسارته في مبارياته الثلاث أمام
    الأرجنتين (4-0) وبلغاريا (4-0) ونيجيريا (2-0).

    - في جنوب أفريقيا 2010 سيشارك أوتو ريهاجل (72 سنة) في أول مونديال له
    وسيكون أقدم المدربين سنا في هذا العرس الكروي العالمي. وسجل أوتو نجاحا
    كبيرا كمدرب في كرة القدم الألمانية إلا أن التتويج انتظر وصوله إلى رأس
    الإدارة الفنية للمنتخب الوطني اليوناني. وقد استطاع المدرب الآن إعادة
    الإغريق إلى مصاف النخبة العالمية بعد ست سنوات من انتزاع لقب بطولة الأمم
    الأوروبية و16 عاما من آخر مشاركة في المونديال.

    عندما حل أوتو عام 2001 على رأس الطاقم الفني لم يكن المنتخب اليوناني
    منتخبا كبيرا على مستوى القارة ولم يكن قد تأهل سوى مرة واحدة إلى نهائيات
    كأس العالم ومرة واحدة أيضا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية. إلا أن
    المدرب الألماني تمكن في غضون ثلاث سنوات فقط من إيصال المنتخب إلى التتويج
    بلقب البطولة القارية في البرتغال.
    السجل التاريخي

    - يخوض المنتخب اليوناني في جنوب أفريقيا 2010 FIFA ثاني
    نهائيات لكأس العالم في تاريخه بعد الولايات المتحدة 1994 .

    - فاز المنتخب اليوناني بكأس الأمم الأوروبية البرتغال 2004
    UEFA.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    23. سلوفينيا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نجحت سلوفينيا، هذه الدولة التي يبلغ عدد
    سكانها مليوني نسمة، في تحقيق الإنجاز وبلوغ نهائيات كأس العالم FIFA.
    وعندما يؤخذ في الحسبان بأن سلوفينيا تأهلت على حساب بولندا وتشيكيا
    وأخيراً روسيا في الملحق/ والأخيرة يبلغ عدد سكانها 142 مليون نسمة، يأخذ
    هذا الإنجاز حجما أكبر ويعتبر بمثابة شبه المعجزة. والواقع أن بلوغ نهائيات
    عام 2010 سيكون ثاني مشاركة لهذه الدولة منذ أن نالت إستقلالها إثر
    انهيار يوجوسلافيا سابقا مطلع التسعينات، وهي مصممة على الإستمرار في قلب
    التوقعات رأسا على عقب في العرس العالمي.
    الطريق الى جنوب أفريقيا

    عندما سحبت قرعة الدور التمهيدي، أجمع معظم النقاد على أن منتخبي
    بولندا وتشيكيا سيسيطران على التصفيات خصوصا أن كلاهما بلغ نهائيات كأس
    العالم FIFA في ألمانيا 2006، وكأس أوروبا 2008 UEFA. بيد أن المرشحين
    فشلا في المنافسة على البطاقة الوحيدة المؤهلة مباشرة والأخرى التي تخول
    صاحبها خوض الملحق، ذلك أن الصراع إنحصر بين وسلوفينيا وسلوفاكيا.

    يعود الفضل في نجاح سلوفينيا إلى دفاعها الذي يعتبر الأقوى على الإطلاق
    بين سائر المنتخبات الأوروبية. صحيح أن منتخب هولندا الذي يشرف عليه برت
    فان مارييك، تفوق عليها إحصائياً لكنه لعب مباراتين أقل من سلوفينيا الذي
    دخل مرماها أربعة أهداف فقط في 10 مباريات. بقي المنتخب السلوفيني باشراف
    المدرب ماتياش كيتش مرشحاً لإنتزاع المركز الاول حتى الجولة الأخيرة قبل
    أن تنتزعها سلوفاكيا، التي كانت خسرت امام سلوفينيا على أرضها في الجولة
    قبل الاخيرة، وذلك إثر فوزها على بولندا 1-0.

    على الرغم من الجهود اللافتة التي بذلها المنتخب السلوفيني، كان من
    الواضح بأن نظيره الروسي كان الأكثر سعادة للقائه عندما أوقعتهما قرعة
    الملحق وجهاً لوجه، حتى أن لاعب المنتخب الروسي الكسندر كيرجاكوف إعتبر
    القرعة بأنها جيدة. لكن كم كان كيرجاكوف مخطئاً. كانت كل الأمور تسير بحسب
    ما يشتهيه المنتخب الروسي الذي تقدم ذهاباً بهدفين، بيد أن المنتخب
    السلوفيني رفض الإستسلام ونجح في تسجيل هدف بواسطة نيتش بيتشنيك قبل نهاية
    المباراة بدقيقتين ليعزز من آمال فريقه في مباراة العودة.

    نجح المنتخب السلوفيني في رد التحية في مباراة العودة على أرضه وتغلب
    على المنتخب الروسي بهدف نظيف سجله زلاتكو ديديتش ليحقق أكبر مفاجأة في
    التصفيات في السنوات الأخيرة.

    - لا يضم المنتخب السلوفيني في صفوفه أي لاعب نجم. لكن على الرغم من أن
    الفريق يعول على قوته الجماعية وروحه العالية، فإن مدرب كيتش يستطيع
    الإعتماد على بعض اللاعبين الموهوبين لعل أبرزهم مهاجم كولن ميليفوي
    نوفاكوفيتش (30 سنة) الذي سجل خمسة أهداف خلال التصفيات وهو سيخوض غمار كأس
    العالم FIFA في ذروة مستواه. يصف نوفاكوفيتش المولود في ليوبليانا بأنه
    يشكل ثلث المنتخب إلى جانب الحارس سمير هاندانوفيتش وقائد المنتخب روبرت
    كورين لاعب الوسط المهاجم المتألق.

    - عرف مدرب سلوفينيا ماتياش كيتش بخصاله القيادة أكثر من موهبته على
    أرض الملعب. كان كيتش في الثلاثين من عمره عندما لعب أول وآخر مباراة
    دولية له عام 1992. بدأ كيتش أولى خطواته في مسيرته التدريبية قبل ثمانية
    أعوام في نادي ماريبور الذي قاده الى ثلاثة القاب محلية متتالية عندما كان
    لاعباً في صفوفه. بعد أن أمضى على رأس الجهاز الفني لماريبور ستة سنوات
    ناجحة، تعاقد معه الإتحاد السلوفيني للإشراف على تدريب منتخبي تحت 15 وتحت
    16 سنة. وفي يناير/كانون الثاني عام 2007 رقي إلى منصب مدرب المنتخب
    الأول، ومنذ ذلك التاريخ حقق إنجازات فاقت جميع التوقعات من خلال قيادته
    منتخب بلاده المغمور إلى أهم بطولة عالمية، وكما قال هو نفسه إثر إخراجه
    المنتخب الروسي في الملحق "لقد حققت سلوفينيا الحلم".
    السجل

    نظرأ لإستقلالها عن يوجوسلافيا عام 1991، فإن تاريخ سلوفينيا هو الأقصر
    بين معظم المنتخبات التي تأهلت إلى جنوب أفريقيا 2010. يستطيع المنتخب
    السلوفيني أن يفخر بأنها المرة الثانية التي يبلغ فيها نهائيات كأس العالم
    بعد ان بلغ المنتخب الذي كان بقيادة ستريتشكو كاتانيتش نهائيات كأس العالم
    عام 2002 بإخراجه سويسرا، ولسخرية القدر يوجوسلافيا أيضاً. بيد أن باكورة
    مشاركاتها لم تسر كما تشتهي بعد أن طرد لاعبها زلاتكو زاهوفيتش لأسباب
    مسلكية إثر إشتباكه مع كاتانيتش بعد خسارة الفريق لمبارياته الثلاث في دور
    المجموعات.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    24. إنجلترا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    بعد فشل "الجيل الذهبي" في تحقيق الهدف المنشود في بطولة الأمم
    الأوروبية 2004 UEFA وكأس العالم 2006 FIFA، يرى نجوم المنتخب الإنجليزي
    في نهائيات جنوب إفريقيا 2010 فرصتهم الأخيرة لترك بصمتهم في الساحة
    الدولية واعتلاء منصة التتويج العالمية.

    ويبدو أن تعيين الإيطالي فابيو كابيلو على رأس الإدارة الفنية لمنتخب
    الأسود الثلاثة قد بعث روحاً جديدة في جسد الفريق وجعل الجماهير المحلية
    تتطلع إلى مستقبل أفضل، بعد الفشل الذريع الذي عاشته كرة القدم الإنجليزية
    في عهد زفين جوران إريكسون وستيف ماكلارين. ومن المرجح أن تصب الظروف
    المناخية في مصلحة بيكام ورفاقه، ذلك أن النهائيات ستجري خلال فصل الشتاء
    في جنوب إفريقيا، وهي ظروف اعتاد عليها نجوم المنتخب الإنجليزي الذين
    يلعبون جل مبارياتهم في أجواء باردة وتحت تساقط أمطار غزيرة.
    الطريق إلى جنوب إفريقيا

    بعد موجة الاستياء التي سادت البلاد بسبب الإخفاق المفاجئ في بلوغ
    نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 UEFA ، عاد المنتخب الإنجليزي بقوة إلى
    الواجهة، حيث أتى على الأخضر واليابس في مرحلة التصفيات المؤهلة إلى جنوب
    إفريقيا 2010 ليضمن بطاقة المرور بكل ارتياح إلى أول مونديال على أرض
    إفريقية. فقد حقق أبناء كابيلو تسعة انتصارات من أصل 10 مباريات ضمن
    المجموعة السادسة، حيث سجل وين روني ورفاقه 34 هدفاً بالتمام والكمال،
    علماً أن الخسارة الوحيدة التي تكبدها الفريق جاءت في الجولة الأخيرة أمام
    أوكرانيا بعدما كان نجوم منتخب الأسود الثلاثة قد ضمنوا تأهلهم بشكل رسمي.
    - تألق وين روني، نجم مانشستر يونايتد، بشكل لافت خلال مشوار المنتخب
    الإنجليزي في تصفيات مونديال 2010، حيث سجل تسعة أهداف في تسع مباريات. كما
    بزغ نجم فرانك لامبارد في وسط الملعب إلى جانب ستيفن جيرارد، إذ سجل
    الأول أربعة أهداف بينما تمكن الثاني من هز الشباك في ثلاث مناسبات.
    وبالإضافة إلى هذا الثلاثي المتميز، نجح بيتر كراوتش في استغلال قامته
    الطويلة من جديد ليحرز أربعة أهداف في أربع مباريات، في حين برهن زميله في
    نادي توتنهام، جيرمان ديفو، عن نجاعته المدهشة أمام مرمى الخصوم، حيث سجل
    ثلاثة أهداف في 135 دقيقة فقط.
    - بات فابيو كابيلو غنياً عن التعريف. فقد فاز بلقب الدوري الإيطالي مع
    كل من ميلان وروما ويوفنتوس، فيما اعتلى منصة التتويج في إسبانيا مرتين
    مع ريال مدريد. وفور تعيينه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الإنجليزي،
    نجح الداهية الإيطالي في خلق جو رائع يسوده التضامن والتآزر والروح
    الجماعية بين اللاعبين، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق، الذي
    ضمن تأهله إلى جنوب إفريقيا 2010 على بعد جولتين من نهاية مرحلة التصفيات
    الأوروبية.
    المشاركات السابقة في كأس العالم
    FIFA

    تأهلت إنجلترا 11 مرة إلى نهائيات كأس العالم FIFA، كانت أولها في
    البرازيل عام 1950. وبعد فوز منتخب النجوم الثلاثة بلقبه الوحيد عندما
    استضاف البطولة عام 1966، يعد الوصول إلى نصف النهائي أبرز إنجاز حققه
    الفريق خارج أرضه. فبقيادة الراحل بوبي روبسون، تمكن المنتخب الإنجليزي من
    إيجاد موقع له في المربع الذهبي خلال نهائيات 1990، قبل أن يسقط بركلات
    الترجيح أمام نظيره الألماني الذي تابع مسيرته بنجاح ليفوز باللقب في نهائي
    روما. يُذكر أن منتخب النجوم الثلاثة كان يعج آنذاك بنجوم كبار من قيمة
    جاري لينيكر وكريس وادل وبول جاسكوين وديفيد بلات.

    السجل

    - وضعت الهزيمة 0-1 أمام أوكرانيا يوم 10 أكتوبر\\تشرين الأول 2009 حداً
    للسجل الرائع الذي حققه المنتخب الإنجليزي بفوزه في عشر مباريات متتالية
    ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم FIFA. ويعود تاريخ انتصاره
    الأول إلى 8 أكتوبر\\تشرين الأول 2005 عندما تغلب على النمسا 1-0 في
    مانشستر.

    - كان وين روني أبرز هداف في خط الهجوم الإنجليزي، وقد تألق بشكل خاص
    بين الدقيقتين 72 و76، حيث سجل ما لا يقل عن أربعة أهداف
    [/size]


    عدل سابقا من قبل mourad-mca في الجمعة فبراير 19, 2010 1:17 pm عدل 2 مرات
    avatar
    mourad




    الدولة : الجزائر
    ذكر
    عدد الرسائل : 189
    تاريخ الازدياد : 24
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    تابع قارة اوروبا و كأس العالم

    مُساهمة من طرف mourad في الجمعة فبراير 19, 2010 12:50 pm

    . صربـــيا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كان يوم 16 أغسطس\آب 2006 شاهداً على أول
    مباراة رسمية تخوضها صربيا بعد انفصالها عن مونتينيجرو، وقد انتهت تلك
    المباراة التاريخية بفوز رفاق ستانكوفيتش 3-1 على جمهورية التشيك. ويعتبر
    هذا المنتخب الوريث الشرعي لسلفه الذي لعب تحت مظلة صربيا ومونتينيجرو
    ويوغوسلافيا سابقاً، قبل أن تخضع المنطقة لتغييرات سياسية انقسمت على إثرها
    البلاد إلى دول مختلفة.
    وكانت يوغوسلافيا قد شاركت في تسع دورات مونديالية بين عامي 1930 و2002،
    كما أحرزت مركز وصيف بطل أوروبا مرتين. وفي نهائيات ألمانيا 2006، خسر
    منتخب صربيا ومونتينيجرو مبارياته الثلاث في مجموعة غاية في الصعوبة ليودع
    البطولة من الباب الضيق.
    وبينما كان لاعبو يوغوسلافيا وبعدهم نجوم صربيا ومونتينيجرو يخوضون
    مبارياتهم بقميص أزرق، أصبح الزي الأحمر بمثابة اللون الرسمي لمنتخب صربيا
    في حلته الجديدة، كما اختار لنفسه لقب "بيلي أورلوفي" الذي يعني "النسور
    البيضاء".

    الطريق إلى جنوب إفريقيا

    بعد إجراء قرعة التصفيات الأوروبية أجمع أغلب النقاد والمراقبين على أن
    منتخبات النمسا وصربيا ورومانيا ستكتفي بالتنافس فيما بينها على بطاقة
    التأهل إلى مباراة الملحق، بينما لم يشكك أحد في قدرة نجوم فرنسا على حجز
    تذكرة العبور المباشر إلى جنوب إفريقيا. لكن أبناء المدرب الداهية رادومير
    أنتيتش قلبوا كل الموازين وأربكوا كل الحسابات باعتلائهم صدارة المجموعة عن
    جدارة واستحقاق. فرغم الهزيمة 2-1 أمام الديوك في باريس، انتفض نجوم صربيا
    في ما تبقى من المنافسات محققين خمسة انتصارات متتالية ليوسعوا الفارق
    بينهم وبين الفرنسيين إلى أربع نقاط كاملة، وهو ما استطاعوا الحفاظ عليه
    بتعادلهم 1-1 أمام تييري هنري ورفاقه في مباراة حامية الوطيس في بلغراد.
    فقد جعلتهم تلك النتيجة في وضع مثالي، إذ كان يكفيهم فوز واحد من مباراتين
    لتأمين التأهل المباشر إلى أول مونديال على أرض إفريقية. وهو ما تأتى لهم
    بالفعل عندما سحقوا منتخب رومانيا بخماسية نظيفة على ملعب ماراكانا معقل
    نادي النجم الأمر.

    - بعد تألقه المستمر رفقة مانشستر يونايتد والمنتخب الصربي، بات نيمينا
    فيديتش من أبرز اللاعبين الذين يشغلون مركز قلب الدفاع في العالم. فهو
    يتميز بقوته وصلابته الفولاذية في الخط الخلفي، حيث أظهر ابن الثامنة
    والعشرين تفوقاً كبيراً على أغلب المهاجمين سواء في الاشتباكات الأرضية أو
    في الكرات العالية، مما جعله ينال لقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي
    الممتاز خلال موسم 2008-2009. كما يفخر منتخب النسور البيضاء بضم لاعب من
    طينة الكابتن ديان ستانكوفيتش، صانع ألعاب إنتر ميلان الإيطالي، والذي بدأ
    مسيرته الدولية عام 1998، بينما يشكل ماركو بانتيليتش وميلان يوفانوفيتش
    ثنائياً مرعباً في خط الهجوم.

    - يملك رادومير أنتيتش سجلا حافلا في الملاعب ودكة الاحتياط على حد سواء.
    فقد صنع أمجاد بارتيزان بلغراد على مدى ثماني سنوات كاملة، قبل أن ينتقل
    للعب في تركيا وإسبانيا وإنجلترا. ورغم نجاح أنتيتش في مسيرته فوق المستطيل
    الأخضر، فإن تألقه في عالم التدريب قد لا يجد ما يضاهيه. فقد أشرف الداهية
    الصربي على الإدارة الفنية لسرقسطة وأوفييدو قبل أن يحط الرحال بقلعة
    أتليتيكو مدريد، الذي قاده إلى تحقيق ثنائية تاريخية في أول موسم له مع
    ثاني أكبر أندية العاصمة الإسبانية، حيث حمل مع نجوم مانساناريس لقب الدوري
    الممتاز وكأس الملك في موسم 1995-1996 ثم واصل الإشراف على دفة النادي
    خلال ثلاثة مواسم كاملة.
    وكان أنتيتش قد انقطع عن التدريب خلال أربع سنوات قبل أن يتولى الإدارة
    الفنية لمنتخب بلاده عام 2008، والذي قاده بنجاح إلى ضمان مقعده في نهائيات
    جنوب إفريقيا 2010، بفضل خبرته الواسعة وحنكته الكبيرة وحسه الاحترافي
    الخلاق.

    المشاركات السابقة في نهائيات كأس
    العالم FIFA


    - ستكون دورة جنوب إفريقيا 2010 أول مشاركة للمنتخب الصربي في نهائيات كأس
    العالم FIFA.
    - كانت صربيا جزءاً من يوغوسلافيا السابقة التي شاركت في تسع دورات
    مونديالية، إضافة إلى صربيا ومونتينيجرو التي خاضت منافسات ألمانيا 2006.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    26. ألمانـــيا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    سينطلق منتخب ألمانيا إلى جنوب أفريقيا كما كان متوقعا بصفته بطل العالم
    ثلاث مرات وماكينة حصد ألقاب لا تتوقف، بطموحات كبيرة وتطلعات عالية. فبعد
    فوزه بالكأس في سويسرا 1954، وعلى أرضه 1974، ثم في إيطاليا 1990، يتأهب
    فريق المدرب الألماني يواكيم لوف لخوض منافسات كأس العالم FIFA 2010
    وعينه على الكأس الغالية يبغي رفعها عاليا للمرة الرابعة في تاريخه.
    وبناء على تجربة غنية ونضج تكتيكي عال وأداء رائع وقوة ضاربة كان قد برهن
    عليها في التصفيات المؤهلة للمونديال، يأمل مايكل بالاك في قيادة
    منتخب بلاده إلى لقب عالمي جديد بعد مركز الوصيف في مونديال كوريا واليابان
    2002، وحلوله ثالثا في كأس العالم الذي استضافته بلاده في 2006، وثانيا
    أيضا في البطولة الأوروبية 2008 التي أقيمت بالنمسا وسويسرا.
    فالفوز باللقب لن يكون بمثابة تتويج للمسيرة الكروية الغنية بالإنجازات
    التي قطعها عميد المنتخب الألماني فحسب، بل سيجعله يكتب اسمه بحروف من ذهب
    بجانب أسماء أسطورية قادت المنتخب الألماني للفوز بأغلى الكؤوس، مثل فريتز
    والتر، وفرانتس بيكنباور، ولوثر ماتيوس
    . وإلى جانب بالاك، تعقد
    آمال كثيرة على المهاجم القناص ميروسلاف كلوزه، الذي
    دائما ما يستهل منافسات كؤوس العالم بشكل ممتاز، وأيضا على نجوم شبان مثل
    لاعبي بايرن ميونيخ فيليب لام وباستيان شفانشتايجر وكذلك
    نجم نادي كولن لوكاس بودولسكي.

    التصفيات

    بفعالية مثيرة وتصميم قوي على القتال، تمكن فريق لوف من العبور إلى
    كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010 من المجموعة الرابعة في التصفيات
    الأوروبية بدون تقديم عرض لافت في جل المباريات. ولم يهدر المنتخب الألماني
    النقاط إلا في مواجهته للفنلنديين، حيث تأخر الألمان في المباراة الأولى
    بهيلسنكي بثلاثة أهداف قبل أن يعدل كلوزه النتيجة بهزه
    الشباك في ثلاث مناسبات. أما في هامبورج فقد أنقذ بودولسكي رفاقه،
    بهدف في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة، من هزيمة كانت ستكون بطعم
    الإهانة أمام جمهوره. غير أنها كانت المباراة الأخيرة في التصفيات، وكان بالاك
    وزملاؤه قد ظفروا ببطاقة التأهل المباشر إلى المونديال. فيما عدا ذلك، فقد
    فازت الماكينة الألمانية على منتخبات ويلز وأذربيجان وليختنشتاين بكل
    سهولة.
    وظهر الألمان بمستوى رائع في مواجهتهم لمطاردهم المباشر روسيا في مباراتي
    الذهاب والإياب. فبعد أن قدموا أداء هجوميا مثيرا في الشوط الأول من
    المباراة في دورتموند وأحرزوا النصر، تمكنوا من العودة بفوز تاريخي من
    موسكو بفضل هدف المهاجم المتألق دائما، ميروسلاف كلوزه، في اللقاء
    قبل الأخير من التصفيات، وكانت تلك هي الهزيمة الأولى للروس في عقر دارهم
    في تاريخ مشاركاتهم في التصفيات المؤهلة للمونديال. وأشاد مدرب منتخب الدب
    الروسي المعروف جوس هيدينك بالقوة الضاربة المعهودة لدى الألمان،
    كما رشحهم للظفر باللقب في جنوب أفريقيا.

    - تولى يواكيم لوف مهام تدريب المنتخب الألماني بعدما كان مساعدا
    للمدرب السابق يورجن كلينسمان في النهائيات المثيرة لكأس العالم
    FIFA 2006. وعند مباشرته مهامه في 12 يوليو/ تموز 2006 كمدرب وطني سطر
    أهدافه الرياضية، التي تتمثل في الفوز بمونديال 2008 والاستمرار في تطبيق
    فلسفة يورجن كلينسمان الهجومية، وهي أهداف لم يتمكن حتى الآن من
    تحقيقها كلها. ونجح هداف نادي فرايبورج الأسبق وحامل رقمه
    القياسي بفضل أسلوبه الموضوعي واللطيف في التعامل مع النجوم والإعلام في
    فرض احترامه على الجميع. وقال لوف، مهندس الخطط البارع والخبير
    الكروي المعروف والمشهود له بالكفاءة: "ينبغي أن نعمل بدقة فائقة ليكون
    النجاح من نصيبنا."

    - يعتبر مايكل بالاك، لاعب نادي تشيلسي اللندني، قائد الفريق
    بلا منازع، إذ وضع عميد المنتخب الألماني البالغ من العمر 33 سنة بصمته
    على 97 مباراة دولية، كما أنه يريد إهداء لقب عالمي لبلاده بعد خسارة نهائي
    مونديال 2002 ونهائي بطولة أوروبا للأمم 2008. ومن المتوقع أن يمثل العرس
    العالمي في جنوب أفريقيا آخر فرصه لتحقيق غايته. بالإضافة إلى كلوزه
    مهاجم النادي البافاري، بايرن ميونيخ، الذي بالرغم من أسلوبه
    المتحفظ يلعب دورا قياديا في المنتخب، حيث يعد، نظرا لأهدافه 48 هدفا في 93
    مباراة دولية، ثالث أفضل هداف في تاريخ الكرة الألمانية، خلف الهداف
    الأسطوري جيرد مولر (68 هدفا) ويواكيم شترايش (55) مهاجم
    ألمانيا الشرقية سابقا. كما ينتظر أن يرتقي لاعبو بايرن ميونيخ فيليب
    لام
    وباستيان شفانشتايجر وكذلك نجم نادي كولن
    بودولسكي
    إلى أعلى مستويات النضج في جنوب أفريقيا وخصوصا الظهير الأيمن
    السريع صاحب القامة القصيرة فيليب لام.

    إنجازات محققة

    - فازت ألمانيا حتى الآن بكأس العالم FIFA ثلاث مرات (1954 و1974 و1990)،
    ولا يتفوق عليها إلا البرازيل (5 مرات) وإيطاليا (4 مرات).

    - باستثناء بطولات العالم التي نظمت في الفترة ما بين 1930 و1950، حيث لم
    تشارك حتى في مراحل التصفيات، كانت ألمانيا حاضرة في جميع دورات كأس العالم
    FIFA.

    - بلغت ألمانيا الدور النهائي سبع مرات من مجموع مشاركاتها في منافسات كأس
    العالم، وهي تعتبر بجانب البرازيل المنتخب الذي شارك في أكبر عدد من
    المباريات النهائية في المونديال العالمي.

    - اضطرت ألمانيا في أربع مناسبات إلى الاحتكام إلى ضربات الجزاء، حيث كان
    بإمكانها حسم المواجهات لصالحها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    27. الدنمارك
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    عاد الديناميت الدنماركي من جديد لنخبة كرة القدم العالمية، بعد فترة فراغ
    غاب فيها عن كأس العالم FIFA في ألمانيا وبطولة أوروبا للأمم UEFA التي
    أقيمت في النمسا وسويسرا، حيث أظهر عضو FIFA المؤسس براعة فائقة في
    التصفيات التي حجز فيها تذكرة الذهاب إلى جنوب إفريقيا 2010.

    وسيكون على زملاء توماسون تأكيد نتائجهم الجيدة في العرس العالمي في رأس
    الرجاء الصالح. بعد مشاركات عديدة تمكنوا فيها من بلوغ دور الستة عشر مرتين
    ودور الثمانية مرة واحدة. وشارك الاسكندينافيون في أم الكؤوس لأول مرة سنة
    1986 في المكسيك، حيث توقفوا عند الدور الثاني. أما أكبر إنجاز حققته
    الكرة الدنماركية فهو الفوز بلقب بطولة أوروبا للأمم UEFA 1992 التي نظمت
    على أرض جارتها السويد.

    وبعد ذلك كان هذا البلد الصغير المهووس بكرة القدم قاب قوسين أو أدنى من
    تحقيق نجاحات أخرى، حيث خرج الدنماركيون من دور الثمانية من منافسات
    مونديال 1998 في فرنسا على يد منتخب السامبا الذي بلغ المباراة النهائية
    بعد ذلك، ثم خرجوا من الدور الثاني أمام المنتخب الإنجليزي في مونديال
    كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. ونال إعجاب الجماهير في بطولة أوروبا
    للأمم UEFA 2004 حيث تم اعتباره من بين المنتخبات التي قدمت أجمل العروض،
    وكانت مسيرته في البطولة قد توقفت إثر خسارته أمام المنتخب التشيكي 0 - 3.

    ويسعى فريق يون دال توماسون للظهور مجددا بوجه مشرف في جنوب إفريقيا بعد
    مسيرة شاقة دامت ست سنوات، وبالنظر لكفاءة الطاقم الفني الذي يتولى إدارة
    المنتخب، فإن أحفاد الفيكينج يستطيعون تفجير المفاجأة في العام المقبل في
    حال تمكنهم من تفادي مشكلة الإصابات التي أرقت مضاجعهم في التصفيات.

    التصفيات

    بالرغم من المنافسة القوية التي لقيها الدنماركيون من البرتغال والسويد،
    فقد تمكنوا من الانفراد بصدارة المجموعة الأولى من التصفيات بفضل مشوار
    ناجح لم تتخلله سوى هزيمة واحدة.
    وقدم الفريق الدنماركي أداء قويا في مباراتيه مع رابع المونديال الأخير (3 -
    2 و1 - 1)، حيث تمكن من هز شباك البرتغاليين أربع مرات، وهو ما جعله يتقدم
    عن باقي فرق المجموعة بفارق كبير من النقاط. وكان قد انتزع ثلاث نقاط
    ثمينة من لشبونة بعدما قلب النتيجة لصالحه بتسجيله ثلاثة أهداف في الدقائق
    العشر المتبقية من عمر المباراة. أما النزال الذي جمعه بغريمه التقليدي
    منتخب السويد فقد شهد تفوقا صريحا ذهابا وإيابا بنفس النتيجة (1 - 0).
    لم يستطع مدرب الفريق الدنماركي مورتن أولسن فك رموز شفرة المنتخب المجري،
    فانتهى اللقاء الافتتاحي بينهما بالتعادل بدون أهداف، وخسر المنتخب
    الدنماركي 0 - 1 في مباراة ختامية ليست ذات تأثير كبير، وكانت هذه أسوأ
    نتيجة يحققها أبطال أوروبا 1992 في التصفيات.

    - سيحتفل مورتن أولسن في جنوب إفريقيا بمرور عشر سنوات على تنصيبه على رأس
    الطاقم الفني لمنتخب الدنمارك. حيث بدأ تدريب الاسكندينافيين منذ سنة 2002،
    وقادهم إلى نهائيات المونديال الأسيوي وبطولة أوروبا للأمم FIFA 2004. وهو
    لم يحسم بعد أمر تمديد عقده بعد المونديال القادم.
    ودافع المدافع السابق خلال مسيرته الكروية عن ألوان أندية عدة من بينها
    نادي كولن الألماني وأندرلخت البلجيكي الذي حقق معه أروع إنجازاته سنة 1993
    بفوزه بكأس الاتحاد الأوروبي. وأنهى أولسن مشواره الكروي كلاعب في سن
    الأربعين، ثم تحول إلى ميدان التدريب حيث درب مجموعة من النوادي منها نادي
    كولن وأياكس أمستردام.

    - تلعب عناصر المنتخب الوطني الدنماركي في أرقى النوادي الأوروبية، مثل
    يوفنتوس وأرسنال وليفربول وفيردر بريمن. ويتولى قيادتهم على أرض الملعب قلب
    الهجوم وعميد الفريق توماسون، الذي يلعب حاليا لنادي فينورد روتردام
    الهولندي، كما سبق له اللعب ضمن صفوف ناديي ميلان الإيطالي وفياريال
    الأسباني.

    ولدى أولسن في تشكيلته العديد من النجوم، كالمدافع دانييل أجر (ليفربول)
    وثلاثي وسط الميدان دانيال ينسن (فيردر بريمن) وكريستيان بولسن (يوفنتوس)
    ودنيس رومدال (أياكس أمستردام)، بالإضافة إلى المهاجم نيكولاس بيندنر
    (أرسنال)، ويمكنه أيضا الاعتماد على لاعبين آخرين من ذوي التجربة الدولية
    خلال نهائيات كأس العالم FIFA.

    تاريخ المنتخب

    - ستشهد بطولة جنوب إفريقيا 2010 المشاركة الرابعة للمنتخب الدنماركي في
    نهائيات كأس العالم FIFA.

    - بلغت الدنمارك دور الستة عشر في بطولتي 1986 و2002، وبلغت دور الثمانية
    في بطولة 1998.

    - على المستوى القاري فاز الديناميت الدنماركي باللقب الأوروبي سنة 1992،
    كما توج بكأس القارات FIFA 1995.

    - حصل في مجموع مشاركاته الأوليمبية على ثلاث ميداليات فضية (1908 و1912
    و1960)، وميدالية برونزية واحدة (1948).

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    28. إيطاليا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    لا يختلف اثنان على أن المنتخب الإيطالي، حامل اللقب، سيكون من بين أقوى
    المرشحين لإعادة الكرة خلال نهائيات كأس العالم جنوب إفريقيا FIFA 2010،
    خصوصا إذا علمنا أن الإيطاليين والبرزايليين هما المنتخبان الوحيدان اللذان
    استطاعا الفوز مرتين متتاليتين بالكأس في تاريخ البطولة. وهكذا فإن أشبال
    الداهية مارتشيلو ليبي متحمسون لتكرار إنجاز 1934 و1938.

    الطريق إلى جنوب إفريقيا

    صحيح أن تأهل المنتخب الإيطالي إلى نهائيات بلاد مناديلا لم يتم بطريقة
    استعراضية، لكنه اعتمد على الفعالية والواقعية في الأداء، فرفاق المتألق
    بوفون تمكنوا من احتلال المرتبة الأولى في المجموعة الثامنة، بسجل خال من
    الهزائم، إذ انتصروا في سبعة لقاءات وتعادلوا في اثنين، زار خلالها
    الإيطاليون شباك خصومهم في 18 مناسبة بينما تلقت مرماهم سبعة أهداف فقط.

    ولم يمهل منتخب الأزوري خصومه، حيث انقض على المركز الأول منذ أول جولة في
    المباريات التأهيلية بعد انتصاره على قبرص (2-1)، ولم يغادر قمة الترتيب
    طيلة المشوار. لكن بالعودة إلى تاريخ البطولة نجد أن الإيطاليين سبق لهم أن
    وجدوا صعوبات كبيرة في التصفيات، إذ لم يضمنوا التأهل إلا في الجولة ما
    قبل الأخيرة سنتي 1982 و2006، وهما المناسبتان اللتان استطاع فيهما أحفاد
    الرومان نيل الكأس الغالية.

    وحاز النجم ألبيرتو جيلاردينو على لقب هداف المنتخب في التصفيات محرزا
    أربعة أهداف، سجل ثلاثة منها في مرمى قبرص، في أقل من خمس عشرة دقيقة خلال
    آخر مباراة بينهما (3-2).

    - يعد جيانلوجي بوفون، 31 سنة، واحداً من أمهر حراس المرمى في العالم خلال
    العقد الأخير، إن لم يكن أحسنهم على الإطلاق. فكل المتتبعين لا زالوا
    يتذكرون رد الفعل الاستعراضي الذي قام به لصد الضربة الرأسية التي سددها
    نحو مرماه زين الدين زيدان خلال فترة الشوطين الإضافيين في المباراة
    النهائية لمونديال ألمانيا FIFA 2006، إذ برهن بوفون للجميع أنه رقم أساسي
    في معادلة دفاع المنتخب الإيطالي.
    لاعب آخر يعتبره المراقبون حجر الزاوية في خط دفاع الأزوري هو الكابتن
    فابيو كانافارو، الذي لازال عطاؤه مستقرا رغم بلوغه 36 سنة، إذ ما زال أحسن
    لاعب في نهائيات ألمانيا FIFA 2006 يضفي على الشق الدفاعي لمسة الخبرة
    التي راكمها طيلة 130 مباراة دولية.
    أما جينارو جاتوزو، 31 سنة، فلم يعد يحتاج إلى أي تقديم، ذلك أنه بكل بساطة
    القلب النابض في خط الوسط. فبنجاحه الباهر في استرجاع الكرات وإحباط هجمات
    الخصوم في مهدها، بات نجم ميلان رجل المهمات الصعبة داخل تشكيلة المنتخب،
    إذ لا يعرف العياء واليأس طريقا إلى قلبه بفضل قتاليته وتعطشه لتحقيق
    الانتصارات.

    - يمنح العارفون بعالم كرة القدم لقب ملك التدريب للداهية مارتشيلو ليبي،
    بفضل نظرته التكتيكية الثاقبة، إذ نجح في قيادة المنتخب الإيطالي خلال
    نهائيات FIFA 2006 لإحراز خمسة أهداف من أصل 12 عن طريق لاعبين بدلاء. كما
    تمكن ليبي، الذي يشبهه الكثيرون بنجم الفن السابع بول نيومان، من الفوز بكل
    الألقاب في مسيرته الرياضية الحافلة كمدرب. وهذا الأمر بالضبط هو ما جعله
    يتنحى جانبا يوم 12 يوليو\تموز 2006، وهو في قمة عطاءاته، غير أنه عاد بقوة
    بعد فشل الأزوري خلال نهائيات بطولة الأمم الأوروبية 2008 UEFA ، وهكذا
    استطاع مع مرور الوقت إعادة بناء دفاع قوي ووسط ميدان منسجم، كما عمد إلى
    استدعاء الكثير من المهاجمين.
    كما يفخر ليبي بإنجازه الفريد من نوعه، إذ خاض 31 لقاء دوليا متواصلا دون
    أن يتعرض لأية هزيمة. إضافة إلى كل هذا، يمتاز العبقري ليبي بحس تدريبي
    مرهف وباختيارات تكتيكية صارمة، ففي مشوار المباريات التأهيلية، استدعى
    أزيد من 36 لاعبا، معتمدا بشكل كبير على كانافارو و جيانلوكا زامبروتا
    اللذان لعبا (810 دقيقة).

    تاريخ المنتخب في نهائيات كأس العالم
    FIFA


    ضمن المنتخب الإيطالي حضوره بالنهائيات خلال 16 مرة من أصل 18، حيث لم
    يتمكن من حجز تذكرة المرور لدورة سنة 1958، كما غاب عن أول نسخة سنة 1930.
    غير أنه يعتبر من أكبر المتوجين، إذ نال اللقب سنوات 1934 و1938 و1982
    وأيضا 2006، كما لعب المباراة النهائية سنة 1970 و1994، واحتل المرتبة
    الثالثة سنة 1990.

    الألقاب

    - كأس العالم FIFA أربع مرات: 1934 و1938 و1982 و2006.
    - كأس أوروبا UEFA مرة واحدة: 1936.
    - الميدالية الذهبية لكرة القدم للرجال بالألعاب الأولمبية (1936)
    avatar
    mourad




    الدولة : الجزائر
    ذكر
    عدد الرسائل : 189
    تاريخ الازدياد : 24
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    تابع اوروبا

    مُساهمة من طرف mourad في الجمعة فبراير 19, 2010 12:52 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    29. سلوفاكيا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لم يسبق للمنتخب السلوفاكي أن شارك بأية
    تظاهرة دولية رسمية، فمنذ أن أصبحت سلوفاكيا دولة مستقلة سنة 1993،
    ومنتخبها لازال يحاول بكل قوة أن يسترجع ماضي تشيكوسلوفاكيا العريق والمثقل
    بالإنجازات.
    وإذا كان المنتخب السلوفاكي خاليا من الأسماء الرنانة، فإنه يدرك جيدا أن
    قوته تكمن في المجموعة التي يتكون منها، وكذا في الروح الجماعية والمعنوية
    العالية، لاسيما وأن الفريق أذهل كل المتتبعين وقام بمشوار مثالي ينبئ
    بتألق هؤلاء الشباب في صيف 2010.

    الطريق إلى جنوب أفريقيا
    احتل المنتخب السلوفاكي المركز الرابع في مجموعته خلال المباريات التأهيلية
    الخاصة بكأس العالم فرنسا 1998 FIFA ، ثم عاد ليتمركز في المرتبة الثالثة
    في مجموعته خلال تصفيات كوريا واليابان 2002 FIFA . أما في التصفيات
    المؤهلة لألمانيا 2006، فقد تقدم خطوة إضافية لينهي مشواره في المركز
    الثاني. وبالفعل ظل هذا المنتخب وفيا لخطه التصاعدي، حيث تمكن هذه المرة
    وبالضبط يوم 14 أكتوبر\تشرين الأول 2009 من ضمان مقعد له بين المنتخبات
    التي ستخوض النهائيات ببلاد مانديلا. ويعتبر المتتبعون هذا المنتخب بمثابة
    المفاجأة الكبيرة، حيث خالف كل التكهنات واستطاع أن يتربع على عرش المجموعة
    الثالثة.

    لكن طريق التأهل لم يكن مفروشا بالورود، حيث تقدم المنتخب السلوفاكي بهدوء
    وبخطى ثابتة نحو هدفه المنشود، فلم ينهزم إطلاقا في مجموعته باستثناء
    مباراتيه ضد غريمه السلوفيني، والذي تمكن من الإطاحة به مرتين خلال الجولة
    الثانية (2-1) وأيضا ببراتسلافا ضمن الجولة ما قبل الأخيرة (2-0). لكن
    هاتين الخسارتين لم تستطيعا النيل من العزيمة الفولاذية للسلوفاكيين
    وإصرارهم الكبير لخوض نهائيات كأس العالم FIFA، إذ تمكنوا من هزم المنتخب
    البولندي على أرضه (1-0) خلال آخر مباراة.

    - يمثل المدافع الصلب مارتن سكرتل، المحترف بصفوف نادي ليفربول الإنجليزي،
    قيمة ثابتة داخل تشكيلة المنتخب، إلى جانب لاعب وسط الميدان المتألق ماريك
    هامسيك، هداف نابولي الإيطالي، والذي من المؤكد أنه سيكون أحد نجوم نهائيات
    صيف 2010. والأمر نفسه ينسحب على ستانيسلاف سيستاك، بفضل الأهداف الستة
    التي أحرزها مع المنتخب، والتي من المؤكد أنها لن تكون الأخيرة له بفضل
    مهاراته وحضوره المتميز.

    - قرر الاتحاد السلوفاكي، شهر يونيو2008، الاعتماد على خدمات المدرب ولاعب
    المنتخب السابق فلاديمير فايس، 45 سنة، لقيادة سفينة المنتخب، بدل جان
    كوسيان، الذي أخفق في تأهيل الفريق إلى نهائيات البطولة الأوروبية UEFA
    2008.

    ويعتقد الخبراء أن فلاديمير اكتسب خبراته خلال فترة تدريبه للنادي المحلي
    أرتميديا براتسلافا، حيث أوصل هذا الفريق إلى دور المجموعات لدوري أبطال
    أوروبا UEFA 2005- 2006. بعدها شد الرحال إلى روسيا، وبالضبط لنادي ساتورن
    رامنسكوي خلال موسم 2006-2007، ليعود لاحقا إلى ناديه الأول أرتميديا،
    ويحرز معه لقب الدوري المحلي، قبل أن تسند إليه مهمة تدريب المنتخب، والتي
    مافتئ يؤديها بكل نجاح وتفان.

    ولا يستغرب الفقهاء بعالم المستديرة نجاح فلاديمير فايس في مهمته الصعبة،
    فهو ابن فلاديمير فايس، لاعب متألق في صفوف منتخب تشيكوسلوفاكيا سابقاً.
    كما أنه بدوره والد فلاديمير فايس، المحترف بصفوف مانشستر سيتي، والذي
    غالبا ما يوجه له الدعوة للتألق رفقة المنتخب كذلك.

    تاريخ المشاركات في نهائيات كأس
    العالم
    FIFA



    تعتبر نهائيات جنوب أفريقيا 2010 أول مشاركة للمنتخب السلوفاكي في كأس
    العالم FIFA بعد استقلال البلد، لكن الجميع يربط التاريخ الكروي لهذا
    الفريق بالإنجازات التي حققها المنتخب التشيكوسلوفاكي، والذي استطاع الوصول
    ثماني مرات لنهائيات كأس العالم FIFA قبل انقسام البلاد، بل إنه وصل إلى
    المباراة النهائية في مناسبتين، كانت الأولى عام 1934 وانهزم فيها أمام
    إيطاليا 1)-2 بعد لعب الشوطين الإضافيين، أما الثانية فيرجع تاريخها إلى
    سنة 1962، عندما انهزم أمام البرازيل 3-1، كما لعب ربع النهائي في دورة
    إيطاليا 1990.

    السجل (خلال فترة المنتخب
    التشيكوسلوفاكي)

    - كأس أوروبا UEFA عام (1976)
    - الميدالية الذهبية لكرة القدم للرجال بالألعاب الأولمبية (1980)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    30. البرتغال
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قدَم المنتخب البرتغالي عروضاً رائعة في السنوات الأخيرة من خلال بلوغه
    نهائي كأس اوروبا 2004 EUROونصف نهائي كأس العالم FIFA في المانيا 2006، من
    دون أن يصيب نجاحاً في إحراز أحد الألقاب الكبرى. يسعى المنتخب البرتغالي
    هذه المرة إلى بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم المقبلة.

    ويعرف مدرب البرتغالي كارلوس كيروش، الموزامبيقي الأصل، جنوب أفريقيا جيداً
    بعد أن أشرف على تدريب الدولة المضيفة سابقاً، ويعتبر هذا الأمر مكسباً
    هاماً لفريقه المفعم بالمواهب أمثال كريستيانو رونالدو وديكو وبيبي،
    وبالتالي فإن كيروش يدرك تماماً بأن التطلعات عالية جداً.
    الطريق الى جنوب أفريقيا

    بعد أن حقق فوزاً واحداً فقط في مبارياته الخمس الأولى، كان المنتخب
    البرتغالي أقرب إلى الخروج منه إلى تصدر المجموعة. بيد أن الأمور إنقلبت
    رأساً على عقب في القسم الثاني من التصفيات حيث فاز في مبارياته الأربع
    الأخيرة مسجلاً 8 أهداف من دون أن يدخل مرماه أي هدف. على الرغم من غياب
    نجمه كريستيانو رونالدو عن مباراتي الملحق ضد البوسنة والهرسك، نجح المنتخب
    البرتغالي في حسم المباراتين في مصلحته بفارق مريح 2-0 على مجموع
    المباراتين.

    - على الرغم من أن أنصار كرة القدم حول العالم ينتظرون بشغف رؤية كريستيانو
    رونالدو في بطولة العالم، بيد أن أفضل لاعب فيFIFA لعام 2008 لعب دوراً
    ثانوياً في التصفيات ولم يسجل أي هدف في 7 مباريت خاضها. لكن نجم ريال
    مدريد دائماً ما يكون على الموعد في المناسبات الكبرى ولا شك بأنه سيكون
    أحد نجوم كأس العالم في جنوب افريقيا 2010.
    ويتمتع المنتخب البرتغالي بخط دفاع قوي، حيث يملك الثنائي بيبي وبرونو
    الفيش الشجاعة ويجيدان التصدي للكراة العالية في منطقتي الجزاء، في حين
    يكمل هذا الخط كل من ريكاردو كارفاليو وجوزيه بوسينجوا اللذين يتمتعان
    بالهدوء وبإستقرار المستوى. من المتوقع أن يبرز أيضاً ثنائي خط الوسط
    المخضرم سيماو وديكو.

    - بعد أن قاد لاعبين أمثال لويس فيجو وروي كوستا وفرناندو كوتو الى اللقب
    العالمي للناشئين عامي 1989 و1991، فإن كارلوس كيروش صار يعرف بمهندس
    إنجازات الجيل الذهبي.
    أما على صعيد الكبار، فقد حقق كيروش نجاحات أكبر عندما عمل مساعداً لأليكس
    فيرجوسون مدرب مانشستر يونايتد، علمأ بانه عمل لفترة 10 أشهر مدرباً لريال
    مدريد قبل أن يعود مساعداً لفيرجوسون مجدداً. وكان كيروش حل مكان البرازيلي
    لويس فيليبي سكولاري بعد نهائيات كأس اوروبا 2008 EURO، وقد سبق له
    الإشراف على منتخب بلاده بين عامي 1991 و1993 خلال فترة مخيبة للآمال فشل
    خلالها في قيادته الى نهائيات كأس أوروبا 1992 EURO او كأس العالم FIFA
    1994.
    مشاركات سابقة في كأس العالم

    نجح المنتخب البرتغالي في مشاركته الاولى في نهائيات كأس العالم FIFA عام
    1966 في إحتلال المركز الثالث بقيادة نجمه اوزيبيو الذي توج هدافاً
    للبطولة. تبقى هذه المشاركة الأفضل للمنتخب البرتغالي في النهائيات. بعد
    فشله في تخطي دور المجموعات عامي 1986 و2002، إستعاد المنتخب البرتغالي
    تألقه في كأس العالم في المانيا عام 2006. فبعد أن حافظ على سجله خالياً من
    الهزائم في الدور الاول، تخطي هولندا وإنجلترا في طريقه الى نصف النهائي
    الذي خسره أمام فرنسا 1-0، ثم سقط أمام ألمانيا الدولة المضيفة في المباراة
    على المركزين الثالث والرابع. ستكون نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب
    أفريقيا 2010 خامس مشاركة للمنتخب البرتغالي.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    31. سويسرا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ستحضر سويسرا العام المقبل في جنوب إفريقيا للمشاركة للمرة التاسعة في
    تاريخها الكروي كما تتطلع للأفضل مع صانع الإنجازات المرب أوتمار
    هيتسفيلد.

    وكان المدرب السابق لناديي بروسيا دورتموند و باير ميونيخ قد تعاقد
    مع الاتحاد السويسري بعد العرض المخيب للمنتخب في بطولة أوربا للأمم 2008
    UEFA، لينجح في قيادته للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم
    FIFA بعدما بلغ الدور ثمن النهائي في مونديال ألمانيا 2006 ولم يبتسم له
    الحظ في ضربات الجزاء، حيث لم ينجح في تخطي عقبة المنتخب الأوكراني.
    ويملك المدرب توليفة رائعة مكونة من لاعبين شبان من قبيل إيرن ديرديفوك
    و ترانكيلو بارنيتا وحارس المرمى دييجو بيناجليو، إضافة إلى عناصر
    مخضرمة على رأسهم قلب الهجوم أليكسندر فراي و بليز نكوفو،
    مما يزرع بذور الأمل في قلوب السويسريين رغبة في إحياء ذكريات 1934 و1938
    و1954 عندما تأهل منتخبهم إلى دور الثمانية.
    التصفيات

    لم تكن طريق هيتسفيلد وفريقه معبدة إلى المونديال، فقد مر السويسريون بأحلك
    الظروف بعد تعادل في إسرائيل وهزيمة أمام لوكسمبورج 2:1 في زيوريخ.
    لكن سرعان ما انتفض المنتخب السويسري ليحصد خمس انتصارات متتالية على
    لاتفيا (2:1) واليونان (2:1 و2:0) وعلى منتخب مولدافيا كذلك (2:0 و2:0)،
    بينما أهدر نقطتين بتعادله مع منتخب لاتفيا (2:2).
    وتزعم ألكسندر فراي وزملاؤه المجموعة الأوربية الثانية بعد انتصارهم
    في لوكسمبورج 3:0 وتعادلهم السلبي مع إسرائيل على أرضهم وأمام جمهورهم في
    مدينة بازل، مما أهلهم مباشرة للمشاركة في المونديال.
    - يعد أوتمار هيتسفيلد واحدا من أنجح المدربين في أوربا إذ تمكن من الفوز
    بدوري أبطال أوربا UEFA مع ناديين مختلفتين (بروسيا دورتموند وباير
    ميونيخ
    ) وهو إنجاز شاركه إياه مدرب واحد فقط.
    وتسلم الداهية الألماني مهام تدريب المنتخب السويسري في 1 يوليو/تموز 2008
    وقاده بالرغم من بدايته المتعثرة للتأهل مباشرة إلى المونديال الإفريقي.
    وبالمناسبة فن هذه ليست أول تجربة سويسرية للاعب منتخب المانشافت السابق،
    إذ سبق له أن حمل قميص نادي بازل (1971-75) ونادي لوجانو (1978-80) ونادي
    لوزرن (190-83).

    - لا شك أن ألكسندر فراي يُعد زعيم المنتخب بدون منازع، إذ سجل
    القناص السويسري خمسة أهداف في التصفيات. فمهاجم بازل ليس هداف الفريق
    فحسب، بل هو قائده كذلك.
    كما يشارك بليز نكوفو لاعب نادي توينتي الهولندي في تسجيل
    الأهداف إذ يشكل المهاجم، الذي ولد في كينشاسا (جمهورية الكونجو
    الديمقراطية) مع فراي ثنائيا هجوميا ناجحا ويعد كذلك عضوا أساسيا في
    المنتخب منذ سنة 2000.
    السجل

    - المشاركة التاسعة في كأس العالم FIFA في جنوب إفريقيا.

    - الوصول إلى ربع النهائي في سنوات 1934 و 1938 و1954 وبلوغ ثمن النهائي في
    آخر مشاركة في ألمانيا 2006.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    32. إسبانيا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كان المنتخب الأسباني أكثر من رائع في التصفيات المؤهلة لكأس العالم جنوب
    أفريقيا FIFA 2010، واستحق على أدائه فيها أن ينال درجة الامتياز مع مرتبة
    الشرف. ليس فقط لأنه حقق الفوز في مبارياته العشر كلها، أو لأنه كان
    المنتخب صاحب ثاني أقوى خط هجوم في أوروبا (برصيد 28 هدفا) أو صاحب أحد
    أقوى خطوط الدفاع (حيث لم يدخل مرماه إلا خمسة أهداف)، بل أيضا لأنه ظهر
    كمنتخب ناضج، قادر على التعامل مع تقلبات النتيجة وتحقيق الفوز في النهاية.
    وقد يكون من الواضح أن لاعبيه الأساسيين يشكلون مجموعة ممتازة، إلا أن
    الحظ أسعده أيضا بمجموعة رائعة من البدلاء. وهكذا لم يتوقف هذا المنتخب
    المتألق عند الإنجاز الذي حققه في البطولة الأوروبية، وإنما ظل يسعى لتحقيق
    المزيد.

    الطريق إلى جنوب أفريقيا

    استهلت أسبانيا طريقها نحو المونديال وهي متربعة على عرش أوروبا. وكانت
    المباراة الأولى أمام البوسنة والهرسك مغلقة لا إثارة فيها، ولم يكسر حاجز
    التعادل فيها إلا هدف دافيد فيا. أما أرمينيا واستونيا فلم يشكلا عقبة في
    طريق الماتادور الأسباني.

    وكانت المهمة الصعبة أمام تركيا، ولكن الهدف الأول الذي أحرزه جيرار بيكيه
    مكن المنتخب من حصد النقاط الثلاث في مدريد، وفي إسطنبول تحقق النصر بشق
    الأنفس بعد أن كانت تركيا هي المتقدمة في النتيجة. وكان هذا السيناريو هو
    نفسه الذي سارت وفقا له المواجهة الأولى مع بلجيكا، ولكن في مباراة العودة،
    سحقت أسبانيا الشياطين الحمر بخمسة أهداف نظيفة. وضمن الفوز الحاسم بنتيجة
    3 - 0 على استونيا في أسبانيا تأهل الأسبان إلى كأس العالم FIFA قبل
    انتهاء التصفيات بجولتين، ولكن حتى بعد أن ضمن المنتخب التأهل لم تهدأ
    عزيمته ففاز على أرمينيا واختتم حملته بعرض متميز انتصر فيه على البوسنة 5 -
    2.

    - يرجع الفضل في نجاح الفريق إلى توازن خطوطه، فالقائد إيكر كاسياس هو أحد
    أفضل حراس المرمى في العالم، وهو بأدائه بين القائمين والعارضة يمنح الثقة
    والطمأنينة للجميع. أما أوركسترا المنتخب فيقودها بكل سلاسة وحكمة تشابي
    هرنانديز، الذي يعتبر روح الأداء في المنتخب الأسباني ببصيرته النافذة في
    قراءة المباريات. ويكتمل العقد بالثنائي القاتل: دافيد فيا، وفرناندو
    "الطفل" توريس، اللذين يشكلان دائما مصدرا للخطر.

    - تسلم فيسنتي ديل بوسكي الراية من لويس أراجونيس بعد الفوز ببطولة الأمم
    الأوروبية عام 2008، ولكنه اتبع نفس فلسفة سلفه وأبقى على نفس المجموعة
    التي حققت ذلك الإنجاز، وبلغ هذا المدير الفني قمة النجاح عندما كان يتولى
    تدريب ريال مدريد، الذي فاز معه في أربع سنوات ببطولة دوري أبطال أوروبا
    مرتين (2000 و2002)، وبطولة الدوري الأسباني مرتين (2001 و2003)، وكأس
    السوبر الأسباني (2001)، وكأس السوبر الأوروبي (2002)، وكأس القارات
    (2002).

    وراهن ديل بوسكي على فريق مثالي يستمد قوته من خط الوسط، ونجح بذلك في
    إنهاء التصفيات بدون أن تضيع منه نقطة واحدة. ويمثل عصر ديل بوسكي عصر
    توازن نادر، ومنذ توليه المسئولية فاز الفريق بكل مبارياته إلا واحدة:
    مباراة الدور قبل النهائي في كأس القارات جنوب أفريقيا FIFA 2009، أمام
    أمريكا.
    تاريخ المنتخب

    • شاركت أسبانيا في كأس العالم FIFA 12 مرة من قبل. ومنذ بطولة
      ألمانيا عام 1974 لم تتخلف عن المشاركة.
    • أفضل مركز حققته في كأس العالم FIFA هو المركز الرابع، وكان ذلك في
      البرازيل عام 1950.
    • على الصعيد الدولي، فاز منتخب أسبانيا الأول ببطولتين: بطولة الأمم
      الأوروبية عامي 1964 و2008.
    سجل التصفيات

    • أنهت أسبانيا مرحلة التصفيات بعشرة انتصارات في عشرة مباريات.
    • سجل المنتخب الأسباني في التصفيات 28 هدفا، وهو بذلك يحتل المركز
      الثاني كأقوى خط هجوم في أوروبا بعد انجلترا التي تفوقت عليه بستة أهداف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 11:11 am